عارف رمضان رئيساً للجالية الكردية في دولة الإمارات

بعد تكلل انتخابات الجالية الكردية التي تمت في دولة الإمارات في يوم الجمعة 13-2-2009 بنجاح وفوز تسعة زملاء بعضوية اللجنة الإدارية، فقد تم انتخاب االسيد عارف رمضان رئيساً للجالية في الدورة الجديدة، ولعامين مقبلين، وذلك ضمن أول اجتماع للجنة الإدارية الجديدة بتاريخ الثلاثاء 71-2-2009.


اللجنة المشرفة إذ تهنىء السادة في اللجنة الإدارية على نيل ثقة الناخبين، فهي تهنىء السيد عارف رمضان باختياره رئيسا للجالية الكردية في دولة الإمارات العربية
و إن اللجنة المشرفة إذ تعتبر أن مهمتها قد انتهت بالإعلان عن نتائج الانتخابات ورئاسة اللجنة، فهي توصي بأداء المهمات الموكلة إلى جميع السادة في اللجنة الجديدة، ورئيسها، ماداموا قد حصلوا على ثقة أبناء الجالية ، شاكرين ذلك الحماس الكبير لعموم أبناء الجالية لإنجاح الانتخابات.

الشارقة
17-2-2009
 
اللجنة المشرفة 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…