وفد من البارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا في ضيافة الشيخ حميدي دهام الهادي

وصل إلى قرية تل علو وفد من قيادة البارتي برئاسة السيد عبد الرحمن آلوجي (سكرتير الحزب) والسادة: محمد سعيد وادي والدكتور لازكين فخري وهوشنك مصطفى وعبد الكريم سكو (أعضاء اللجنة المركزية للبارتي) برفقة عدد من الشخصيات الوطنية والحزبية, وكان في استقبالهم الشيخ حميدي ومجموعة كبيرة من وجهاء قبيلة الشمر, حيث رحب السيد حميدي باسم قبيلة الشمر بوفد البارتي أجمل ترحيب, وتحدث بعد ذلك عن العلاقات الاخوية بين قبيلة الشمر والشعب الكوردي واشار الى قول الاخ الرئيس مسعود البارزاني الذي قال ان الشعب الكوردي هو اقرب الشعوب إلى الشعب العربي.
 ثم ألقى السيد عبد الرحمن الوجي كلمة ارتجالية, حيى فيه الحضور وهنأ الشيخ حميدي, عودته إلى ارض الوطن , ثم تكلم عن العلاقات التاريخية بما فيه من قرابه ومصاهرة بين الشعبين العربي والكوردي منذ فجر التاريخ, متذكراً ما قدمه الشعبين من خدمات إنسانية للبشرية, وتوحد العرب والكورد في مواجهة الغزوات والأطماع الاستعمارية على هذه البقعة الطاهرة, والدفاع المشترك في معارك حطين وميسلون وجبل الزاوية حتى وقتنا هذا وطالب باستمرارية هذه العلاقات الأخوية للتعايش بسلام وأمان في محافظة الحسكة بشكل خاص وسورية بشكل عام.

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…