كردي سوري رئيساً لمنظمة الشباب التابعة لحزب العمال النرويجي

أنتخب يوم البارحة وفي المؤتمر السنوي لمنظمة الشباب التابع لحزب العمال النرويجي ( آوف)، الشاب الكردي السوري ماني حسيني كرئيس للمنظمة، لمقاطعة أكرشهوس ( المتاخمة للعاصمة أوسلو)، والتي تضم 1250 شاب وشابة.

ماني حسيني (21عاماً) من مواليد مدينة القامشلي، طالب علوم سياسية في جامعة أوسلو.

هاجر الى النرويج عام 2000 مع عائلته.

جدير بالذكر انه ابن الكاتب الصحفي عبدالباقي حسيني( رئيس الجالية الكردية السورية في النرويج).

وكما هو معروف عن هذه العائلة إندماجهم السريع في المجتمع النرويجي، وتحقيق أفرادها النجاح تلو الآخر.

أنتسب ماني حسيني الى المنظمة  قبل ثلاث سنوات ونتيجة لنشاطه الفعال عمل كسكرتير للمنظمة لمدة عام 2007-2008  وخلال عمله حاول هو وزملائه الى دمج حوالي 600 شاب وشابة الى المنظمة، وكانت غالبيتهم من الأجانب القادمين من منطقة الشرق الأوسط و خاصة الأكراد.

هذا النشاط رفع من شآنه في المنظمة والحزب، حيث أتت وزيرة الأطفال والمساواة بين الجنسين السيدة آنيكين فيتفليد، على ذكر أسم ماني حسيني في أكثر من مناسبة كنموذج للشباب الأجنبي القادم الى النرويج، والذي يضرب به المثل على السلوك الايجابي للمهاجرين القادمين الى المملكة.


وجدير بالذكر أيضاً ان الحكومة النرويجية أوفدت ماني حسيني مع أثنان من زملائه النرويجيين الى أفريقيا قبل أسبوعين وذلك لنشر الأفكار الديمقراطية الأوربية في القارة السوداء وبشكل خاص في أوغندا والسودان.


وعن سفرته هذه حدثنا ماني حسيني، بأنهم وبمساعدة المنظمات الدولية والنرويجية في أفريقيا كمنظمة الصليب الأحمر،  ومنظمة مساعدة الشعوب، التقوا بالمنظمات والجمعيات الشبابية في كل من أوغندا والسودان، ألتقوا في أوغندا مع منظمة الشباب الديمقراطي ( يو واي دي)، وفي السودان مع تجمع شباب الحركة الشعبية لتحرير السودان في مدينة جوبا عاصمة جنوب السودان.

وعملوا هناك على إلقاء أكثر من محاضرة في مجال الديمقراطية وكيفية تشكيل المنظمات وعملية تفعيل الشباب في العمل السياسي.

كما شاركوا في أكثر من ندوة عن التوعية في المجال الصحي ( ندوات عن مرض الأيدز وطرق الوقاية منه).


الجالية الكردية السورية في النرويج تفتخر بأبناءها على تحقيق هذه النجاحات الكبيرة وتتمنى ل ماني حسيني وعائلته التقدم المستمر.
 
قسم الأعلام للجالية الكردية السورية في النرويج
أوسلو 08.02.09 


جانب من المؤتمر السنوي لمنظمة الشباب التابعة لحزب العمال النرويجي ( آ و ف )


مسؤولي منظمة الشباب في مدن مقاطعة آكرشهوس، منهم ثلاثة أكراد، ماني حسيني رئيس المنظمة، غلالة الياسي مسؤولة مدينة سوروم، بلند حسيني مسؤول مدينة نيس لمنظمة ( آوف)


صور من رحلة أوغندا والسودان


ماني حسيني وزملائه مع مسؤولين من تجمع شباب الحركة الشعبية لتحرير السودان


ماني حسيني وزميلته راندي رودي مع مسؤولين من تجمع شباب الحركة الشعبية لتحرير السودان


ماني حسيني وزملائه مع مجموعة من تجمع شباب الحركة الشعبية لتحرير السودان في جوبا


ماني حسيني على خط الإستواء في أوغندا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…