منظمة سويسرا لحزب الوحدة الديمقراطي الكرري في سوريا تعلن عن عقد ندوة جماهيرية في مدينة زيورخ السويسرية

بعد نجاح أعمال المؤتمر السادس الإعتيادي لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)وإستمرارية النظام السوري في سياسات التمييز العنصري والإضطهاد و الإستبداد التي يتعرض لها شعبنا الكردي في سوريا وإصداره بين حين وآخر مراسيم جديده وخاصة المرسوم رقم/49/وآثارها السلبية على أوضاع ومستقبل الشعب السوري بكافة مكوناته وأطيافه وخاصة الشعب الكردي في سوريا ولتوضيح منهج الحزب ورؤيته لفهم إستراتيجي لأوضاع منطقة الشرق الأوسط
سيعقد في مدينة زيورخ السويسرية ندوة جماهيرية وذلك في يوم السبت الواقع في 21/ 2/ 2009 من الساعة الثانيه بعدالظهر لغاية الساعه الخامسة وبحضور ممثل منظمة أوروبا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) الدكتور كاميران بيكس
إننا في منظمة سويسرا للحزب المذكور أعلاه ندعوا كافة أبناء وبنات الجالية الكرديه وجميع منظمات الأحزاب الكردية والكردستانية الموجوده في سويسرا لحضور الندوه بغية نبذ الأنانية الحزبية الضيقة ومزيد من الشفافية وبعيداًعن المهاترات وصولاً إلى عقد مؤتمر وطني كردي في سوريا .وإننا على ثقة بأن حضوركم ومشاركتكم في هكذا ندوات تعبر عن تطور الوعي والفكر السياسي والشعور بالمسؤلية تجاه قضية شعبنا العادلة وتحقق أيضاً إتصالاً مباشراً بين الجماهير وحركته السياسيه

 العنوان
 züRICH
 STAUFFACHERSTRASSE 60
vOLKSHAUS-SAAL

السبت في 21 / 2 /2009 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…