اربعينية السكرتير العام للبارتي المناضل محمد نذير مصطفى في مدينة هانوفر الالمانية

اقامت هيئة العمل المشترك للكرد السوريين في المانيا اربعينية المناضل محمد نذير مصطفى سكرتير العام للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) في مدينة هانوفر الالمانية.
وقد حضر حشد كبير من ابناء الجالية الكردية في المانية مراسم الاربعينية إلى جانب ممثلي الاحزاب الكردية والكردستانية والجمعيات الكردية في المانيا.
في بداية الاربعينية تم ترحيب بالحضور من قبل مسؤول منظمة المانيا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا الرفيق ميرو بالحضور، ومن ثم تم وقوف دقيقة صمت على ارواح شهداء الكرد والكردستان ومن ثم القيت كلمات وبرقيات الاحزاب والهيئات والجعيات التالية:

·  كلمة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) القاها الرفيق ابو آلان.
·  كلمة هيئة العمل المشترك القاها الرفيق محمود داوود.
·  كلمة المحامي حسين جلبي أحد تلاميذ الأستاذ محمد نذير مصطفى
· كلمة بيت الكردي للثقافة القاها السيد ابو ازاد.
·  كلمة جمعية بريمن  ـ ماك ـ القاها السيد علاء الدين عمر.
·   كلمة جمعيةJiyan  القتها السيدة فرحة خليل.
· كلمة منظمة الدفاع عن الانسان الكردي القاها السيد حكمت عزيز.
·  كلمة القى الناشط والسياسي الكردي احمد تحلو كلمة شخصية.
·  ثم تليت برقية حزب ازاديا كردستان ـ ايران.
·  تليت برقية السياسي الكردي محمد سعيد آلولجي.
·  وفي الختام القيت كلمة آل الفقيد من قبل الرفيق ميرو.
·  وقد حضر وفد من الحزب الديمقراطي الكوردستاني دون القاء كلمة.

·  ولم يلقى كلمة PYDمنظمة أوربا سهوآ

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…