منظمة البارتي في دمشق تحيي اربعينية سكرتيرها العام

أحيت منظمة دمشق للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (الپارتي) ذكرى مرور اربعين يوم على وفاة سكرتيرها العام المناضل المحامي محمد نزير مصطفى بالوقوف دقيقة صمت على روحه وارواح كافة شهداء الحركة الكردية وفي مقدمتهم الخالد مصطفى البارزاني.

ومن ثم ألقى مسؤول المنظمة كلمة مختصرة بهذه المناسبة الاليمة وبحضور اعضاء القيادة والمكتب السياسي بين فيها سيرة حياته المليئة بالنضال والصدق والتفاني في كافة مجالات الحياة.

السياسية والمهنية والديمقراطية والوطنية .

..

كما وعاهد الرفاق على ان يكملوا المسيرة النضالبة على خطى المرحوم مع بعضهم البعض دون كلل وملل حتى يتحقق الاهداف التي ناضل من اجلها الفقيد .
كما وتحدث بعض من اعضاء القيادة عن بعض من  خصاله وسجاياه  والروح الرفاقية التي كان يتمتع بها المرحوم .

واكدوا على انه لم يكن بفقدانهم لرفيقهم خسارة للحزب فقط وانما للحركة الوطنية الكردية والديمقراطية العربية في سوريا أجمع .
وبهذه المناسبة نعزي انفسنا مرة اخرى كما ونعزي اهل وذوي الفقيد وكافة رفاقنا.

   31 12009

  منظمة دمشق

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…