بطاقة شكر من فؤاد عليكو

بكل المحبة والتقدير أتقدم بالشكر الجزيل للأطباء الذين اشرفوا على علاجي و لجميع الشخصيات السياسية والوطنية الكردية والعربية والمنظمات الحزبية والجمعيات الثقافية والمواقع الالكترونية والذين زاروني في دمشق و قامشلو والذين اتصلوا معي هاتفيا أو عبروا عن مشاعرهم عبر رسائل  smsأو عبر المواقع الالكترونية في الداخل و في المهجر بمناسبة نجاح عملية القثطرة وتركيب الشبكة.
أحمد الله إنني الآن بصحة جيدة و أتمنى أن يساعدني صحتي لأتمكن من إكمال المشوار النضالي مع رفاقي في الحزب وبالتعاون التام مع الأحزاب الشقيقة الذين نتفق و إياهم في العمل النضالي المشترك, وكذلك أعاهد شعبي بأنني سأبقى مخلصاً له ومدافعا ً أميناً عن حقوقه المهضومة في كل مكان وموقع أستطيع العمل فيه إلى أن يتحقق أمانيه في الحرية والعيش بكرامة أسوة ببقية شعوب الشرق الأوسط.

   قامشلو في 30/1/2009

فؤاد عليكو

سكرتير اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جمال ولو ​بعد خمسين عاماً من معايشة الوجع الكردي، لم أتوقف يوماً عن القراءة في الكتب العلمية والاستماع بإنصات لكل من النخبة والجماهير، مؤمناً بأن واجبي الإنساني والقومي يفرض عليَّ أن أكون تلميذاً دائماً للحقيقة. ومنذ أكثر من نصف قرن، دأبتُ على جمع خلاصة الفكر الإنساني والسياسي في مكتبتي الخاصة، وحفظتها كأمانة للتاريخ. ​اليوم، ومع سقوط النظام البعثي الأمني وهروب…

عبدالجابرحبيب الشبهة بين النص والتراث في بعض زوايا التراث، حيث تختلط الرواية بالتاريخ وتتشابك اللغة بظلال الأزمنة القديمة، تظهر بين حينٍ وآخر نصوصٌ تُقتطع من سياقها لتتحول إلى مادةٍ لإثارة الشبهات. ومن تلك النصوص ما يُتداول من روايات تزعم أن «الأكراد حيٌّ من أحياء الجن كشف الله عنهم الغطاء»، أو ما ورد في بعض الكتب من كراهية مخالطتهم أو الزواج…

د. محمود عباس في المراحل الهادئة نسبيًا، يبقى النقد ضمن حدود السجال السياسي. لكن في لحظات التوتر والانكسار، يتغير مناخ الخطاب. ما كان يُقال بوصفه ملاحظة أو مراجعة، يُعاد تفسيره بوصفه اصطفافًا، ثم يتصاعد ليصبح تهمة، وأخيرًا يتحول إلى كراهية صريحة. هذه الظاهرة ليست جديدة في التجارب السياسية، لكنها في السياق الكوردي في غربي كوردستان أخذت طابعًا أكثر حدّة في…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* صباح الأحد الأول من مارس، قالت رئيسة البرلمان الأوروبي في أول رد فعل عالمي على موت خامنئي: «يجب أن تكون نهاية آية الله علامة على نهاية عصر الدكتاتوريات في إيران». الدكتاتورية الدينية استولت الدكتاتورية الدينية على مقاليد الأمور في إيران عام 1979 بالخداع والشعارات البراقة. وبدأت عملها بقمع الحريات واستمرت بقتل المطالبين بالحرية. ووسعت دكتاتوريتها من خلال…