بيان صادر عن إجتماع القاهرة التداولي بين الأحزاب الكردية في سوريا

   انعقد في القاهرة، لقاء تداولي بين الأحزاب الكردية في سوريا، وعلى مدار يومين، تم فيه مناقشة الوضع الكردي، وسبل كيفية حل القضية الكردية في سوريا.


    وقد تم التأكيد، على ضرورة إيجاد إطار موحد وفاعل، يضم جميع فصائل الحركة الكردية، ممثلي المجتمع المدني ، منظمات حقوق الأنسان المعنية بالشأن الكردي، والفعاليات الإجتماعية والثقافية، ومن خلال المناقشات والحوارات، توقف المجتمعون مطولاً عند معانات الشعب الكردي في سوريا، وما يتعرض له من سياسات شوفينية، تستهدف وجوده القومي، عبر مشاريع عنصرية، كالاحصاء الاستثنائي والحزام العربي وسياسة التعريب، وكذلك المرسوم 49 لعام2008.
  كما تناول اللقاء، أهمية تطوير العلاقات مع باقي أطياف المعارضة الوطنية الديموقراطية في سوريا، من أجل التغيير الوطني الديموقراطي السلمي، لتصبح سوريا وطنا للجميع، دون أي تمييز، لسبب ديني أو عرقي أو مذهبي.


ومن هنا، تم التأكيد على ان النظام الديموقراطي، هو السبيل الأمثل، لحل كافة القضايا الوطنية والديموقراطية، التي يعاني منها المجتمع السوري عامة والكردي خاصة.


    هذا، وقد اكد الأجتماع، على ضرورة إجراء تعديل في الدستور السوري، يتضمن الاقرار بوجود الشعب الكردي في سوريا، وحل قضيته القومية بشكل ديموقراطي، يضمن تمتعه بحقوقه القومية الديموقراطية المشروعة، في إطار وحدة البلاد، وينهي إحتكار حزب البعث للسلطة، وذلك من خلال الغاء المادة الثامنة منه، التي تقر بقيادة حزب البعث للدولة والمجتمع،ليتسنى التاسيس للدولة الديمقراطية المدنية، المرتكزة على الحق والقانون، والإفراج عن المعتقليين السياسيين الكرد، وكافة النشطاء السياسيين ومعتقلي الرأي في سجون البلاد
وفي الختام أبدى المجتمعون تصميمهم على مواصلة النضال السلمي الديموقراطي، بكافة أشكاله، كما أنهم ناشدو جميع القوى الديموقراطية ومنظمات المجتمع المدني والرأي العام العالمي، للوقوف الى جانب نضال شعبنا وقضيته العادلة.
القاهرة 28.01.2009
 – الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا “البارتي”
– حزب آزادي الكردي في سوريا
– حزب اليساري الكردي في سوريا
– حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا “يكيتي”
– تيار المستقبل الكردي في سوريا
– حزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

كفاح محمود   لم يكن سقوط نظام الرئيس صدام حسين في التاسع من نيسان 2003 نهايةً فعليةً للدكتاتورية في العراق، بقدر ما كان انهيارًا لشخص النظام ورموزه الأكثر فجاجة، فيما بقيت في العمق ذهنيةُ الإقصاء والغلبة ومصادرة الدولة لصالح فئةٍ أو حزبٍ أو جماعة، وما جرى بعد ذلك لم يؤسس، كما كان مأمولًا، لدولة مواطنة حديثة تنقض إرث الاستبداد، بل…

شادي حاجي الحيرة التي يعيشها الشعب والأحزاب والنخب الثقافية والمجتمعية الكردية اليوم ليست حالة عابرة ، بل انعكاس لأزمة أعمق بكثير من مجرد غياب “ صيغة سياسية ” جامعة . فالمشكلة لم تكن يوماً في نقص المؤتمرات والاجتماعات أو الوثائق ، بل في تراكم انعدام الثقة ، وتضارب المصالح الحزبية والشخصية والارتباطات الكردستانية والاقليمية ، وتباين الرؤى حول شكل حل…

د. أحمد بركات في السادس والعشرين من شهر نيسان الجاري. تحل الذكرى الأولى لانعقاد كونفرنس “وحدة الصف والموقف الكردي” لقد جاء انعقاد هذا الحدث كونه الأول في تاريخ الحركة السياسية الكردية، بعد سنوات من الصراعات الحزبية والانقسامات والانشقاقات التي طالت الحركة، وتكاثر أحزاب وجمعيات ومنظمات مختلفة خلال سنوات الأزمة في سوريا. لقد التئم هذا الكونفراس بعد التغييرات الكبيرة التي شهدتها…

روني علي اذا كان المبدأ هو الاندماج من جانب قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية ويقابله في ذلك صمت من جانب المجلس الوطني الكوردي وغالبية الحراك الحزبي الكوردي .. واذا كان الاندماج يعني عودة مؤسسات النظام إلى كافة المناطق الكوردية .. واذا لم يحمل عملية الاندماج اي شرط يدعو إلى تعديل الدستور بهدف إعادة تعريف مفهوم الدولة .. واذا كان الدمج…