توضيح من المركز الكردي للأخبار

نشر موقع تيار المستقبل الكردي في سوريا (www.peseroj.net) خبراً حول لقاء الدكتورة نجاح العطار ببعض المثقفين الكرد.
إن المركز الكردي للأخبار لم ينشر أي خبر وما ورد في هذا الموقع إلا خبر مدسوس من أطراف تحاول النيل من نشاطنا في المركز وهي التي تحدث فتنة كردية وأمنية ونحن بدورنا نرحب بأي حوار مع الحكومة ولكننا كجهة إعلامية مستقلة لا نتدخل في شأن هذه اللقاءات ولا علاقة لنا لا من قريب ولا من بعيد بهذا الخبر المغرض وكل المثقفين الكرد هم قدوة لنا ونحن نتفاخر بهم وبنشاطاتهم أما تلك الجهات المريضة بكل أنواع الأمراض النفسية والحقدية الدفينة في قلوبها تحاول أن تخلق فتنة بيننا وبين الآخرين
ولولا ضرورة التوضيح لكي نبرهن بأن لا علاقة لنا بأي خبر من هذا القبيل لما كنا تنازلنا إلى هذا المستوى الدنيء والجميع يعرف مدى نشاط المركز ومصداقيته
ونزاهته وإن هي إلا جهات رخيصة وفقاعات صابون ونعتذر من أي شخص قد مسه الإساءة التي نسبت إلينا ونتمنى من هؤلاء المضللين أن يكفوا عن هذه المبادرات الخسيسة والتافهة في نفس الوقت ونكرر اعتذارنا لأننا نزلنا إلى هذا المستوى والخبر يبين فيه مدى سذاجة هؤلاء الأعداء لأنه لا يعكس مطلقاً خطاب المركز ونزاهته واستقلاليته التي هي أهم من الأخبار كلها ولكن لضرورة تبيان الحقيقة ننشر هذا التوضيح.

علماً أننا نرسل أخبارنا من بريد معروف لدى كل المواقع الكردية والعربية التي نراسلها ولا علاقة لنا بأي بريد آخر أو خبر نشر بأي طريقة أخرى.

8/7/2006

المركز الكردي للأخبار

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…