تصريح من ( DAD ) : أوقفوا حملات التضييق والإرهاب على الناشطين السوريين

   قامت قوات الأمن في مطار دمشق الدولي مساء يوم الخميس 6 / 7 / 2006م، بتوقيف المحامي الأستاذ أكثم نعيسة الناطق الرسمي للجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا، لمدة ساعتين قبل أن يخلوا سبيله ، كما طالبوه بمراجعة الفرع / 255 / أمن الدولة، وذلك عندما كان قادماً من فرنسا.
  إن سياسة القمع والتضييق بحق الناشطين السوريين في مجال الشأن العام، المتبعة من قبل الأجهزة الأمنية السورية، تشكل خرقاً للقوانين السورية وبشكل خاص الدستور الذي يؤكد على الحرية الشخصية وسيادة القانون وعدم جواز توقيف أو تحري أحد إلا وفقاً للقانون…، وكذلك للمواثيق واللوائح والمعاهدات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان التي أصبحت سوريا جزءاً منها بموجب التوقيع والتصديق عليها.

  إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )، ندين هذه السياسات القمعية للأجهزة الأمنية السورية، ونطالب الحكومة السورية بوضع حد لهذه السياسات التي تشكل عبئاً على الوطن وتجاوزاً على حقوق المواطن وحرياته الأساسية.

7 / 7 / 2006           

                             المنظمة الكردية
للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
Dad-human@hotmail.com
Dad_rojava@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…