ماف تعلن مجددا ً عن قلقها تجاه الاعتقالات الأمنية في سوريا

تعلن لجنة حقوق الإنسان الكردي في سوريا- ماف عن قلقها الكبير مرة أخرى حول تصعيد الجهات الأمنية في سوريا حملات الاعتقال بحق المواطنين السوريين بشكل عام ، والمواطنين الكرد في سوريا بشكل خاص ، ، وهو مايتم في الوقت الذي تحاول ان تتمظهر فيه هذه السلطة بحسن نواياها تجاه الكرد السوريين ، حيث تم الحوار من قبل القصر الجمهوري مع ساسة ومثقفين كرد في سوريا، وخارج اطار (البوابة الأمنية) التي كانت تصر على أن تأتي الحوارات مع الطرف الكردي في سوريا من خلالها، للأسف ،) في المرحلة الماضية ،ومن المواطنين الكرد السوريين الذين تم اعتقالهم مؤخرا :المواطن جميل عيسى وولده من القامشلي بتاريخ 5-7- 2006المواطنة فيدان عبد الرحمن من عفرين المواطنة نوبهار مصطفى التي تم اعتقالها على بوابة الحدود اللبنانية السورية لجنة ماف اذ تدين اسلوب الاعتقال الأمني العشوائي ، دون وجه قانون أو حق ، فإنها في الوقت نفسه تطالب باطلاق سراح كافة معتقلي الرأي السوريين بمن فيهم كل المعتقلين السياسيين الكرد في سجون البلاد
قامشلي 6-7-2006
الناطق الرسمي للجنة حقوق الإنسان في سوريا- قامشلي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نورالدين عمر ​تقف جميع القوى السياسية الكردية، في مختلف أجزاء كردستان، صفاً واحداً إلى جانب “روجافا” في هذه المرحلة المصيرية؛ إدراكاً منها لحجم التحديات والمخاطر التي تستهدف الوجود الكردي برمته. ولم يصدر عن أي قيادة سياسية كردية مسؤولة، في أي جزء من كردستان، اتهام أو تشكيك بقيادات قوات سوريا الديمقراطية أو بالإدارة الذاتية، بل على العكس تماماً، هناك إجماع…

سوسن ديكو ما جرى في تجربة الإدارة الذاتية لا يمكن توصيفه بوصفه فشلًا مجتمعيًا، بل إخفاقًا سياسيًا وإداريًا تتحمّل مسؤوليته القيادات التي صاغت السياسات واتخذت القرارات، لا القوى العسكرية ولا الموظفون ولا الفئات التنفيذية ذات الصلاحيات المحدودة. ففي كل تجارب الحكم، تُقاس المسؤولية بموقع القرار لا بموقع التنفيذ، وأي محاولة لنقل تبعات الفشل إلى الحرس أو الجنود أو العاملين في…

خالد جميل محمد عشرات السنينَ الغنيّة بآلاف التجارب على مرّ التاريخ، ومنطق العقل يقول: إن قضايا الشعوبِ ومشكلاتِها وأزماتِها لا تُحلّ بالشعارات الحماسية والصراخ المُجَلْجِل خلف الشاشات، ولا تحلّ بالخطابات الرنّانة والضوضاء والزَّعيق أو بتخوين الآخَرين المختلِفين، ولا تُحلُّ بالفَساد والفاسدين والمفسِدين والمدَّعين الزائفين، ولا باختلاق الأكاذيب وإشغال الناس بالأوهام والركض وراء سراب الوعود الخيالية. عشرات السنينَ، وقضايا الشعوب لا…

إبراهيم اليوسف   إلى أم أيهم رفيقة دربي في بكائها الذي لم يتوقف إلى كل الأمهات اللواتي تقفن ضد الحروب والقتل   مرّت علينا أيام جد ثقيلة كأن الزمن توقف أو انكسر داخلها، إذ لم يعد النهار نهاراً ولا الليل راحةً، إنما كنا في مهب امتداد موجات قلق لا ينتهي. خبر صادم يتلوه خبر مماثل آخر، إشاعة تسبق أخرى….