الكاتب امين عمر يعلن عن انسحابه من منظمة البارتي في سويسرا

بيان الى الرأي العام
منذ سنة ونصف شكلنا منظمة البارتي في سويسرا بمبادرة الاستاذ عثمان عرفو والسيد ماجد والسيد عبد الله أبو ريزان وبعض الرفاق الآخرين , وقد اكتسبت المنظمة العشرات من الرفاق وأصبحت أنشط وأضخم منظمات البارتي  في أوروبا ولا زالت كذلك حتى الآن

ولأسباب خاصة بي أعلن ومن هذه اللحظة أنه لم يعد لي أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بمنظمة البارتي في سويسرا ، ولكن مع احتفاظي بعضوية انتمائي لمدرسة  البارتي في الوطن ومتابعتي للنضال طالما الشعب الكردي محروم من حقوقه ويعاني من الظلم والاضطهاد, كل التقدير لكل الرفاق الذين هم جميعاً محل ثقة واحترام والى الأمام.
     أمين عمر  في 31 / 12 /2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…