بيان توضيحي للإخوة القرَّاء

د.

علاء الدين جنكو

بخصوص مقالتي التي حملت عنوان : ماذا يعني رحيل الكبار؟  التي استقبلت فيها عشرات رسائل الشكر والتقدير والإعجاب ، فإن بعض الإخوة قد أخطأوا الفهم وأساؤوا الظن بي على أني أقصدهم فيها أو هي رد على مقالاتهم ….

إلخ
أما من ظن أن المقالة تقصده بعينه ونشر في ذلك فقد أشار بأصابع الشك لنفسه وحقق في نفسه المثل القائل : كاد المريب ان يقول خذوني !!

فمنذ أن حملت القلم وبدأت بالكتابة في مواقعنا الكردية خاصة لم أتخذ من أسلوب المجادلة والرد منهجا فطريقتي وتربيتي وخُلقي تأبى أن أتنازل وأهبط إلى مستوى التجريح الشخصي، وأنا أكبر من أن أقصد شخصاً بعينه ..
فأنا أكتب منذ اللحظات الأولى من معين مبدأ أؤمن به وأعيش في دائرة الفكر والاجتماع لا في جوالق الكفر والضوضاء والفوضى والمراء .

ولا أملك الوقت حتى أدخل في هراء مع من يحسن حياكتها .

مع الشكر لجميع الإخوة الذين راسلوني وأبدوا ملاحظاتهم حول المقالة .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

مسلم شيخ حسن – كوباني شكل انعقاد الكونفرانس الكردي في السادس والعشرين من نيسان 2025 في مدينة القامشلي محطة سياسية بارزة، انعقدت عليها آمال واسعة لدى الشارع الكردي في سوريا، مدعومة بغطاء كردستاني لافت عكس إدراكاً جماعياً لأهمية اللحظة. وقد أفرز هذا الحدث جملة من المخرجات السياسية، على الصعيدين الوطني والكردي، بدت في ظاهرها متقدمة ومنسجمة مع تطلعات السوريين عموماً…

عبد اللطيف محمد امين موسى تتمثل الحاجة الى ضرورة البحث عن الاولوية في الانطلاق الى صياغة خارطة تعتمد على الحاجة الى اعادة هيكلية اولويات العمل السياسي الكوردي في سوريا، ولابد ان تكون عملية تأهيل وبناء الفرد الاستراتيجية الاساسية فيها، لما يشكل الفرد العامل الاساسي والقوة الحقيقية والشرعية في اي محطة لممارسة النضال السياسي ضمن الاطر العامة للتنظيمات والاحزاب السياسية. تكمن…

احمد مرعان مقولة الممثل السوري نهاد قلعي رحمه الله ( نهاد قلعي ) في مسلسل صح النوم ” كي نعلم ما في إيطاليا يجب أن نعلم ما في البرازيل ” تجسد الواقع العالمي الجديد وفق معطيات تكرس الحقيقة بوجهها الصحيح ، لما آلت إليه العلاقات الدولية بتفسير الحقائق طبقا للمصالح .. تشهد سوريا منذ أكثر من عقد ونصف تحولات عميقة…

د. محمود عباس من فمٍ إلى آخر، قد تتحول اللغة الكوردية من موسيقى عذبة تطرب لها الأذن، إلى صوتٍ نشاز تتأفف منه النفس. ولا يعود ذلك إلى اللغة ذاتها، فهي لغة رشيقة، دافئة، ومشحونة بذاكرة شعبٍ طويل العناء، بل إلى الطريقة التي تُنطق بها، وإلى مقدار ما بقي فيها من نقائها، أو ما علق بها من لغات الدول التي احتلت…