في كركي لكي : حفل تأبين الزعيم الراحل مصطفى البارزاني

  Welatê me / آزاد

في إحدى القرى المجاورة لكركي لكي وفي ليلة باردة وممطرة وبحضور جماهير غفيرة اجتمعت في ساحة منزل ريفي, تم إحياء ذكرى رحيل القائد الكردي الخالد الزعيم مصطفى البارزاني, بإقامة حفل تأبين بهذه المناسبة العظيمة.

وقد بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على روح البارزاني الخالد و أرواح جميع شهداء الحرية والسلام, والنشيد القومي (أي رقيب) بعد ذلك قدم السيد أبو آلان كلمة باسم الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي),قدمت بعد ذلك العديد من الكلمات والقصائد من قبل المشاركين تمجيدا بهذه المناسبة ومنهم:
–         ديا شفين
–         بافي روند
–         الدكتور أبو كاوى عن الكروب الثقافي في كركي لكي
–        بيريفان
–         جانو
–         بافي نيجيرفان
–         أبو سداد
–         بافي شفين: قدم كلمة استعرض فيها سيرة حياة الزعيم الراحل
–         وفي الختام قدم الشاعر هوار آزادي عدة أشعار خاصة بهذه المناسبة.
واليكم بعض اللقطات من الحفل:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…