في كركي لكي : حفل تأبين الزعيم الراحل مصطفى البارزاني

  Welatê me / آزاد

في إحدى القرى المجاورة لكركي لكي وفي ليلة باردة وممطرة وبحضور جماهير غفيرة اجتمعت في ساحة منزل ريفي, تم إحياء ذكرى رحيل القائد الكردي الخالد الزعيم مصطفى البارزاني, بإقامة حفل تأبين بهذه المناسبة العظيمة.

وقد بدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على روح البارزاني الخالد و أرواح جميع شهداء الحرية والسلام, والنشيد القومي (أي رقيب) بعد ذلك قدم السيد أبو آلان كلمة باسم الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي),قدمت بعد ذلك العديد من الكلمات والقصائد من قبل المشاركين تمجيدا بهذه المناسبة ومنهم:
–         ديا شفين
–         بافي روند
–         الدكتور أبو كاوى عن الكروب الثقافي في كركي لكي
–        بيريفان
–         جانو
–         بافي نيجيرفان
–         أبو سداد
–         بافي شفين: قدم كلمة استعرض فيها سيرة حياة الزعيم الراحل
–         وفي الختام قدم الشاعر هوار آزادي عدة أشعار خاصة بهذه المناسبة.
واليكم بعض اللقطات من الحفل:

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

وردنا اليوم خبر مؤلم من أحد المفرج عنهم من سجن علايا، يفيد بأن ابننا ديار مستو قد أُصيب داخل السجن بمرض الربو، نتيجة الأوضاع الصحية والإنسانية المتردية السائدة هناك. وبحسب ما نُقل إلينا، فإنه يعاني من نوبات متكررة من ضيق التنفس، ويضطر إلى استخدام البخاخ بشكل متواصل، وفي بعض الأحيان يُسمح له بالخروج من المهجع لالتقاط أنفاسه عندما تشتد عليه…

الأستاذ وليد جنبلاط المحترم تحية طيبة في الذكرى السنوية لاستشهاد المعلم والقائد الوطني صديق شعبنا الكردي وسائر الشعوب المناضلة من اجل الحرية الراحل كمال جنبلاط . لقد تعاملنا مع الشهيد عن كثب قبل ، وخلال الحرب الاهلية ، وكنا معه ومع قادة العمل الوطني في لبنان من مؤسسي الحركة الوطنية اللبنانية بزعامة تلك القامة العالية ، والعاملين في مختلف مؤسساتها…

د. محمود عباس لم يكن البيان الذي أصدرته وزارة الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كوردستان مجرد رد إداري على اتهامات أطلقتها وزارة النفط في بغداد، بل كان في جوهره محاولة لوضع النقاش في إطاره الحقيقي، بعيدًا عن السرديات السياسية التي تُصاغ أحيانًا لتغطية أزمات أعمق في بنية العلاقة بين المركز والإقليم. فالقضية المطروحة اليوم ليست مسألة تقنية تتعلق بتصدير النفط…

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…