الاستاذ حميد درويش يتابع زيارته في دهوك وزاخو

في يوم الجمعة المصادف (14/11/2008) دعا محافظ دهوك السيد تمر كوجر، الاستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، والوفد المرافق له الى مأدبة غذاء اقامها لم في استراحة مجلس المحافظة بدهوك، وبعد تناول الغذاء توجه الاستاذ حميد درويش والوفد المرافق له الى مدينة زاخو ، لزيارة صديقيه القديمين في منزلهما بمدينة زاخو، السيد سليمان سندي (حجي بدري) مسؤول هيز هلكورد ايام ثورة ايلول، وشقيقه السيد رشيد سندي، مسؤول المكتب العسكري للبيشمركة آنذاك، اللذين يجمعهما والاستاذ حميد درويش ذكريات قديمة تعود الى الستينيات من القرن المنصرم امضياها معا في خدمة الشعب الكردي وحركته التحررية وثورته المجيدة،
وكان الاستقبال حارا واللقاء حميميا، هذا وقد كان في استقبالهم عند مدخل زاخو السيد مسؤول اسايش المدينة الذي قادهم الى منزل السيدين رشيد وسليمان سندي، ومن ثم تجول بهم بين مدينة زاخو، وزيارة جسرها القديم جسر دلالي ..


وبعد ذلك عاد الوفد الى دهوك، وفي مقر اقامته بفندق زيان بدهوك استقبل السيد حميد درويش ممثل الحزب الاشتراكي الكردستاني في مدينة دهوك ، وتناولا معا الاوضاع السياسية في المنطقة وفي كردستان، والعلاقات الثنائية بين الحزبين الشقيقين ..

dimoqrati.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…

سمكو عمر لعلي يقولون إنّ بعض الظنّ إثم، غير أنّ ما نشهده اليوم يدفع المرء إلى التأمّل العميق، بل وإلى طرح الأسئلة التي طالما حاولنا تجاهلها أو تأجيلها. لقد قلناها مراراً وتكراراً: إنّ الانشقاقات التي عصفت بصفوف الأحزاب الكوردية لم تكن يوماً وليدة الصدفة، بل كانت – في كثير من مراحلها – صنيعة أنظمةٍ معادية، وفي مقدّمتها نظام حزب البعث…