رئيس برلمان كردستان يستقبل عبد الحميد درويش والوفد المرافق له

  استقبل الاستاذ عدنان مفتي رئيس برلمان كردستان في الساعة الواحدة من ظهر يوم الثلاثاء (11/11/2008) ، الاستاذ حميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، وعقيلته السيدة ليلى حسن تيلو ، والوفد المرافق له الذي ضم عضوي اللجنة المركزية  (عمر جعفر ، و علي شمدين ممثل الحزب باقليم كردستان)، والاستاذ خليل محمد الشخصية الوطنية المعروفة ، والاستاذ عبدالرزاق كويي ممثل الاتحاد الوطني الكردستاني بدمشق ..

هذا وقد استقبل رئيس البرلمان بحرارة وفد الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بمكتبه في مبنى برلمان كردستان ، وحضر اللقاء المستشار الاعلامي لبرلمان كردستان الاستاذ طارق جوهر سارمامي ، حيث تداول الجانبين المستجدات والتطورات الراهنة في المنطقة وكردستان ، وكذلك تناولا التجربة الديمقراطية في كردستان العراق ودور البرلمان في حمايتها ، وتطرق رئيس البرلمان الى قانون الاحوال الشخصية الذي اقره البرلمان مؤخرا ، مؤكدا على دعم البرلمان لحقوق الانسان عامة و حقوق المراة خاصة.
وفي نهاية اللقاء الذي نقلته فضائية (كردسات ، وشعب كردستان)، دعا رئيس البرلمان الاستاذ حميد درويش والوفد المرافق الى مأدبة غذاء اقامها في منزله على شرف الوفد الزائر ..


dimoqrati.com

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…