نداء الى الجالية الكردية في المانيا

مازال الشعب الكردي في كردستان سورية يعاني من الظلم والاضطهاد الذي مارسه ويمارسه النظام البعثي في سورية بحق ابناء شعبنا عبر المشاريع العنصرية بدءا من الاحصاء الاستثنائي مرورا بالحزام  العربي العنصري والمرسوم المشؤوم رقم (49) الذي يهدف الى التطهير العرقي لاقتلاع شعبنا من جذوره التاريخية وارغامه على الهجرة وترك ارضه، ونثمن عاليا المظاهرة التي قامت بها الاحزاب الكردية أمام البرلمان السوري ونطالب السلطات السورية باطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وخاصة الذين تم اعتقالهم على خلفية هذه المظاهرة
اننا في جالية اكراد سورية في برلين اذ ندين صدور هذا المرسوم العنصري ونطالب بوقفه فورا، نعلن تضامننا مع كل تظاهرة او فعالية تقوم بها اية منظمة او جمعية ترفع فيها صوتها عاليا ضد الظلم والاضطهاد الذي يتعرض له شعبنا، لذا ندعو جميع افراد جاليتنا الى المشاركة في التظاهرة المزمع القيام بها في برلين بتاريخ  14-11 -2008 الساعة : 12:00
Pariser Platz .

1.

امام بوابة برلين
10117 Berlin
جالية أكراد سورية في برلين – براندنبورغ
Berlin:08.11.08

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…