بيان من اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

بعد قمع التظاهرة الكردية أمام مجلس الشعب يوم أمس واعتقال 195 من المتظاهرين ومن بينهم عدد من قيادات الأحزاب الكردية المنظمة للتظاهر، أفرجت السلطات في ساعة متأخرة من ليلة أمس عن جميع المحتجزين لديها إلا اثنين من هؤلاء لم يطلق سراحهم بعد وهما:
 1- إبراهيم جمعة مصطو

 2- مهند عبد الباقي حيث لا زالا رهن الاعتقال التعسفي ولا يعرف حتى هذه اللحظة الجهة الأمنية التي اعتقلتهم.
إننا في اللجنة القانونية لحزب يكيتي الكردي في سوريا، في الوقت الذي ندين فيه كافة أشكال الاعتقال السياسي بسبب التعبير عن الرأي والممارسات القمعية ندعو النظام إلى الإفراج الفوري عن هذين المعتقلين أسوة بالموقوفين المفرج عنهم وكافة سجناء الرأي والضمير

3/11/2008

 اللجنة القانونية

لحزب يكيتي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…