إطلاق سراح جميع المعتقلين ما عدا الأستاذ حسن صالح

تصريح ماف

علمت منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أنه تم للتو إطلاق سراح كافة المعتقلين الكرد – ما عدا الأستاذ حسن صالح بحسب المصدر الخاص- الذين تم إلقاء القبض عليهم بشكل عشوائي في صباح هذا اليوم الأحد 2-11-2008، قبل البدء بتنفيذ التجمع الاحتجاجي على المرسوم رقم 49 تاريخ 10-9- 2008، وذلك كما يقال على الهوية لمجرد أنهم كرد، تواجدوا في دمشق، ومن بينهم مرضى ومارة، تواجدوا مصادفة في شوارع دمشق، وألقي القبض عليهم، رغم أن الاحتجاج الذي دعت إليه الأحزاب الكردية كان محض سلمي، وأعلن عنه قبل بدئه، أن عدد المعتقلين قد بلغ مئة واثنين وتسعين معتقلاً ومعتقلة، من بينهم ثلاثة عشر قيادياً كرديا، كما تم الإعلان عنهم، وأن أجهزة هواتفهم المحمولة كانت قد أخذت منهم، وكذلك أحزمتهم، ووزعت عليهم استمارات لملئها، وإعداد قائمة بأسمائهم ..!.
وفي تفاصيل الخبر الذي وصل إلى المنظمة في تمام الساعة الحادية عشرة تماماً من مساء الأحد نفسه أنه بقي الأستاذ حسن صالح محجوزا لدى الأجهزة الأمنية
 منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف إذ تهنىء المحتجزين الذين أطلق سراحهم، فهي تطالب بإطلاق سراح الأستاذ حسن صالح عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي الكردي في سوريا و كافة معتقلي الرأي في سجون البلاد.

2-11-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل إسماعيل إسماعيل الحلقة الثالثة: من القرار 688 إلى المبادرة الأممية… هل يمتلك المجتمع الدولي أدوات حماية الاستقرار؟ عندما نتحدث عن مبادرة أممية لحماية استقرار إقليم كوردستان، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل توجد سابقة دولية يمكن الاستناد إليها؟ الإجابة تقودنا إلى قرار مجلس الأمن رقم 688 لعام 1991، الذي جاء في أعقاب أحداث مأساوية شهدها العراق، ودعا إلى…

د. عدنان بوزان لا تكمن المعضلة الكوردية في الحدود وحدها، بل في النظام السياسي الذي تشكل في أعقاب الحرب العالمية الأولى، وفي الطريقة التي جرى بها توزيع المجال الجغرافي والسياسي للمنطقة من دون أن تحل بصورة عادلة مسألة الشعوب والهويات القومية التي كانت تعيش فيها. ومن هنا، فإن اختزال القضية الكوردية في مجرد المطالبة بحقوق ثقافية أو إدارية داخل…

د . مرشد اليوسف تعيش محافظة الحسكة مرحلة دقيقة وحساسة تتطلب أعلى درجات المسؤولية السياسية والاجتماعية والأمنية، ولا سيما في ظل تصاعد بعض الخطابات التحريضية ووقوع حوادث عنف وعمليات قتل تستهدف أفراداً على خلفيات قومية أو سياسية. إن استمرار هذه الظواهر، أياً كانت الجهات التي تقف وراءها، يشكل تهديداً مباشراً للسلم الأهلي، ويفتح الباب أمام دورة خطيرة من الثأر…

حسن قاسم تمر شعوب منطقتنا بمرحلة شديدة التعقيد، تتداخل فيها الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتتراكم آثار الحروب والانقسامات التي أنهكت المجتمعات وأضعفت قدرتها على بناء مستقبل أكثر أمناً واستقراراً. وفي ظل هذه الظروف، لم يعد السؤال المطروح هو فقط: من انتصر ومن خسر؟ بل أصبح السؤال الأهم: كيف يمكن تجاوز هذه المرحلة ومواجهة تحدياتها على مختلف الصعد؟ برأيي، يبدأ الطريق…