عبد الحميد درويش يدين اعتقال المعتصمين الكرد في دمشق و يشجب القصف الامريكي في البوكمال

أدان الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا اعتقال المعتصمين الأكراد في دمشق ، و قال في تصريح لفضائية (كلي كردستان) من السليمانية في كردستان العراق:
إن من حق الأكراد التعبير عن رأيهم حول المرسوم 49.

و أضاف : لا يمكن حل القضية الكردية في سوريا بأسلوب الاعتقال، بل إن الحل يكمن في الحوار و التفاهم من خلال ممثلي الشعب الكردي لإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا.

و قال درويش: بالرغم من أننا لم نكن مشاركين في الاعتصام لكننا ندين اعتقال المعتصمين، فلكل مواطن الحق في الاحتجاج و إبداء الرأي.
 و بخصوص القصف الأمريكي لبلدة البوكمال قال الأستاذ درويش: إنني اشجب العملية العسكرية التي نفذتها الطائرات الأمريكية لان ذلك يعد خرقا لحرمة الأراضي السورية و انتهاكا للقانون الدولي، وبدلا من ذلك كان من الضروري اجراء حوار حول الموضوع بين الدولتين.

dimoqrati.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…