المناضل الكردي ربحان رمضان قيد التوقيف العرفي في فرع الأمن السياسي بالحسكة

 Welatê me

الحسكة (ولاتي مه) علم من مصادر مقربة من حزب آزادي الكردي نبأ احتجاز السيد ربحان رمضان عضو اللجنة المركزية لحزب آزادي الكردي في سوريا من قبل فرع الأمن السياسي في الحسكة منذو يوم مساء أمس الأحد الموافق في 25/6/2006 .
وكان السيد ربحان رمضان (ابو جنكو) قد توجه من محل إقامته في النمسا أوائل الشهر الجاري, بزيارة إلى بلده سوريا, لكنه فوجئ في مطار دمشق الدولي, بطلب مراجعة الأمن السياسي في المطار, حيث طلب منه مراجعة فرع الأمن السياسي بالحسكة, على الرغم من أنه قد زار الوطن عدة مرات سابقاً, وهو من سكان مدينة دمشق.

وبعد عدة أيام قضاها بين أهله في مدينة دمشق, توجه إلى الحسكة لمراجعة فرع الأمن السياسي, وقد وصل إلى الفرع حوالي الساعة الثامنة مساءً من يوم الأحد 25/6/2006, ولحين نشر هذا الخبر لا يزال قيد التوقيف العرفي, وليس هناك أية إمكانية للاتصال به.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…