الجبهة الديمقراطية الكردية تدين التصرف الاستبدادي للسلطات السورية مع الاعتصام السلمي الكردي في دمشق

أقدمت سلطات الإستبداد على اعتقال العشرات من الكرد الذين خرجوا باعتصام سلمي أمام مجلس الشعب احتجاجاً على مرسوم 49 الذي منع الكرد من التصرف بحق الملكية مطالبيه بإلغاءها المرسوم من بين الذين تم اعتقالهم كلاً من: الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا  (البارتي) , مصطفى جمعة القيادي السياسي في حزب آزادي , السيد فؤاد عليكو الأمين العام لحزب يكيتي الكردي في سوريا , صالح كدو نائب سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا , محمد اسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي (البارتي) , نصر الدين برهيك عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) , عبد الكريم محمد عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) و آخرون كثيرون من الشخصيات و القوى الوطنية الكردية .
في الوقت الذي ندين هذا التصرف من سلطات الاستبداد السوري و نطالب بالإفراج الفوري لجميع الذين اعتقلوا و كما نذّكر السلطات بأن حل كل المشاكل التي يعاني منها الشعب السوري في التغيير الديمقراطي السلمي الآمن.

   الأحد 2112008     

تصريح  الجبهة الديمقراطية  الكردية في سوريا


شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…