اعتقال عدد من قيادات الأحزاب الكردية, المشاركين في تظاهرة دمشق


تصريح المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي حول التظاهرة الكردية, أمام البرلمان السوري 

    في الاعتصام الذي أقامته أحزاب اللجنة العليا للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا ولجنة التنسيق الكردية احتجاجاً على المرسوم التشريعي رقم /49/ تاريخ 10/9/2008 الجائر والعنصري والمخالف للدستور والقانون أمام مبنى البرلمان بدمشق في يوم 2/11/2008 الساعة الحادية عشرة صباحاً لجأت السلطات إلى استعمال العنف مع المعتصمين وتفريقهم بالقوة ومنع تجمعهم، وقد ألقت القبض على عدد منهم عرف منهم لغايته:
1- الرفيق صالح كدو نائب سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا.

2- الرفيق حسين حميد ( أبو ديسم) عضو اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا.
3- الرفيق حسن نواف عضو اللجنة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا.
4- الرفيق رشاد جدعو من الحزب اليساري الكردي في سوريا.
5-  الرفيق محمود معو من الحزب اليساري الكردي في سوريا.
6- الرفيق حسن صالح عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا.
7- الرفيق محمد اسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).


8- الرفيق فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا.
9- الرفيق سليمان أوسو عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا.
10- الرفيق معروف ملا أحمد عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا.
11- الرفيق عبدالحكيم بشار سكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي).
12- مجموعة رفاق  من قيادة تيار المستقبل الكردي في سوريا.
    ولا يزال المعتصمون يحاولون التجمع أمام البرلمان لمواصلة اعتصامهم الاحتجاجي بالرغم من الإجراءات القمعية.
القامشلي في 2/11/2008
  المكتب السياسي

للحزب اليساري الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….