الرئيس طالباني يستقبل سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

استقبل فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني، قبل ظهر الاثنين 27-10-2008 في قصر السلام ببغداد، السكرتير العام للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا الأستاذ حميد درويش و الوفد المرافق له، حيث رحب بهم في العراق و تمنى لهم طيب الإقامة.

من جهته، قدم أعضاء الوفد الزائر التهاني للرئيس طالباني بسلامة العودة من رحلته متمنين له دوام الصحة و العافية، شاكرين فخامته على حسن الاستقبال.
و كان وفد الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا قد وصل إلى بغداد مساء أمس الأول و كان في استقبالهم عددا من مكتب سكرتارية الرئيس طالباني .
حيث بادر الأستاذ برهم صالح نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني ، ونائب رئيس مجلس الوزراء العراقي إلى  إقامة  حفل عشاء على شرف  الرفيق حميد والوفد المرافق له .
كما اقام فخامة الرئيس جلال  طالباني مأدبة غداء حضرها الأستاذ حميد درويش والوفد المرافق له ،  بالإضافة إلى الدكتور فؤاد معصوم عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ورئيس كتلة التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي والأستاذ سعدي احمد بيرة مسؤول العلاقات العامة في الاتحاد الوطني الكردستاني و كاك عبد الرزاق توفيق مسؤول مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني بدمشق الذي رافق الوفد من دمشق ، والأستاذ عمر شيخموس احد مؤسسي الاتحاد الوطني الكردستاني ، وعدد من قياديي وكوادر الاتحاد الوطني الكردستاني الشقيق ..
اعلام الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

Dimoqrati.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…