في قامشلو: الأمطار الغزيرة تحول دون إقامة حفل تأبين البارزاني الخالد

Welatê me

كان من المقرر أن تقيم الهيئة العامة للجبهة والتحالف في مدينة قامشلو يوم الأربعاء 1/3/2006, حفل تأبين الزعيم الخالد مصطفى البارزاني, إلا إن الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة قامشلو, حالت دون إقامتها,لان الحفل كان معدا أن تتم في الهواء الطلق لعدم وجود أمكنة مسقوفة تستوعب الجماهير الغفيرة التي عادة تحضر هذه المناسبة, فاضطرت اللجنة المنظمة إلى إلغاءها.

وكانت السلطات السورية قد استدعت في وقت سابق قيادات الهيئة العامة للجبهة والتحالف وحذرتهم من مغبة إقامة هذا الحقل.
وفي ديريك أحييت منظمتي الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) حفلا تأبينياً مشتركاً بهذه المناسبة, ابتدأ الحفل بالوقوف دقيقة صمت على روح البارزاني الخالد والنشيد القومي (أي رقيب) وقراءة بعض الكلمات منها كلمة كل من البارتي ويكيتي, واختتمت بباقة من أغاني فرقة آهين للفلكلور الكردي, الخاصة بهذه المناسبة.
وكذلك أحييت منظمات البارتي في مناطق (كوجرا و كركي لكي) هذه المناسبة.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…