دعوة للاجتماع الى الجالية الكردية في هانوفر (ألمانيا)

لجنة المبادرة لجمعية هانوفر تدعو الاخوة من الجالية الكردية في هانوفر، لحضور لقائها الاعتيادي ،وذلك في يوم  02/11/2008 الساعة الواحدة بعد الظهر على العنوان التالي
 Am thie 1, Kronesberg, Hannover
لبحث المواضيع التالية :
–  بالنظر الى قيام هيئة العمل المشترك ‘ بمظاهرة في برلين ضد الاتفاقية الالمانية السورية ، بخصوص اعادة اللاجئين ، ونظرا لخطورة هذه المسألة والتي تمس الآلاف من الناس ، وستمس اولئك الذين يصلون الى المانيا مستقبلا، وضرورة انجاح هذه المظاهرة بكل السبل، لذا كان هذا الاقتراح بالاجتماع لتشكيل لجنة في هانوفر لادارة هذا الموضوع، والاتصال بابناء الجالية، بشكل مباشر ، وخاصة المتضررين المباشرين من هذه الاتفاقية.‏10‏‏/‏08‏
–  التحضير للندوة التي ستقام في هانوفر،في نهاية شهر نوفمبر ، بالتعاون بين الهيئة ومنظمات اللجوء الالمانية، لشرح وتقييم الاتفاقية وبحث الخطوات الممكن القام بها،لمواجهة هذه الاتفاقية .
–  تشكيل لجنة للتحضير لإحتفالات نوروز 2009 .
تتمنى لجنة المبادرة حضور الجميع، واعتبار هذه الدعوة شخصية، والمساهمة في دفع لقاء وتعاون الجالية الى الامام.
‏26‏‏/

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

محمد بنكو الصراع الدائر حالياً بين الكتلتين في حزب يكيتي هو، في أقل تقدير، صراع يفتقر إلى النزاهة. والمؤسف أنهم يرفعون شعارات الالتزام بالنظام الداخلي وخدمة القضية، في حين أنهم أنفسهم من تجاوز هذا النظام عند الحاجة، خاصة في الفترات الحرجة التي سبقت المؤتمر الثامن. وهم أيضاً من ساهموا في ابتعاد كثير من المناضلين والمضحين عن الحزب. وعند لحظة الحقيقة،…

حسن قاسم يمرّ حزب يكيتي الكوردستاني في سوريا اليوم بواحدة من أكثر مراحله حساسية، في ظل أزمة داخلية تنذر بتداعيات قد تتجاوز حدود الحزب لتطال مجمل الحركة السياسية الكوردية في سوريا. فالأمر لم يعد مجرد خلاف تنظيمي عابر، بل بات اختبارًا حقيقيًا لقدرة هذا الحزب العريق على الحفاظ على وحدته وتماسكه. للتاريخ، لم يكن يكيتي حزبًا هامشيًا في مسار النضال…

خالد جميل محمد ضَوْضَاءُ التهريج والنفاقِ والفوضى والقُبْحِ، ومظاهرُ التُّرَّهات والفجور والفَساد الأخلاقيِّ والثقافيِّ، والأدبيِّ، والتربوي والتعليمي، والسياسيِّ، والإعلاميِّ، والفنّيّ، واللغويِّ، وظواهرُ الدَّعارةِ المكشوفة، أو المُبَطَّنة بمسميّات ساميةٍ لافتةٍ وجذّابةٍ، أو المخبَّأة خَلْفَ الأبوابِ المغلَقة، تَسْنُدها شعاراتُ الكذِبِ والمَكْرِ والمُزايَدات المفضوحة، في مختلف المجالاتِ والعلاقاتِ.. تلك الضوضاءُ وتلك المظاهرُ والظواهرُ، بوجود مَن يصنعُها، ومَن يُنتجها، ووجود سَدَنةٍ يُنافِحون عنها ويتاجرون…

خالد حسو ليست مسألة الهوية في منطقتنا مجرد نقاش ثقافي، بل هي قضية حقوق إنسان في جوهرها. حين يقول الكوردي أو السرياني أو الآشوري أو الأرمني: “لسنا عربًا ولا نعادي العرب”، فهو لا يطرح موقفًا عدائيًا، بل يعبّر عن حق أصيل في التعريف الذاتي، وهو حق تكفله المبادئ الحديثة لحقوق الإنسان والقانون الدولي. أولًا: الهوية كحق من حقوق الإنسان تؤكد…