بطاقة تهنئة وشكر من منظمة اوربا للحزب اليساري الكردي باطلاق سراح سكرتير الحزب (محمد موسى محمد)

 يسر منظمة اوربا للحزب اليساري الكردي في سوريا ان تتقدم بالشكر الجزيل لكافة المتضامنين مع سكرتير حزبنا الاستاذ محمد موسى محمد من احزاب كردية وعربية وعالمية ومنظمات حقوقية ومدنية ، شخصيات مستقلة وكافة التضامنات الشعبية في سوريا وعلى الساحة الاوربية والدولية من مظاهرات واحتجاجات ، لاطلاق سراحه.

وكما تتقدم منظمتنا بالشكر الجزيل الى السادة محاموا الدفاع الذين دافعوا عن الرفيق محمد موسى وكافة المواقع الالكترونية والصحف والقنوات التي تضامنت معه
وكما نشكر الجمهور الغفير الذي قام باستقبال الرفيق محمد صباح يوم الاثنين اثناء قدومه من حلب الى مسقط راسه في قرية الشور الشرقي التابعة لناحية الدرباسية.
وكما نهنىء الرفيق محمد بعودته الى عائلته ورفاقه وجماهيره سالما.

لممارسة دوره النضالي الصلب في مواجهة كافة المؤامرات والمخططات التي تستهدف ابناء شعبنا الكردي في سوريا وكما تطالب منظمتنا السلطات السورية بالافراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين في سجون النظام وعلى راسهم معتقلي الحركة الوطنية الكردية في سوريا

منظمة اوربا للحزب اليساري الكردي في سوريا
المانيا

6–10-2008  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…