برسم قادة الحركه الوطنيه الكرديه في سورية

بقلم وليد حاج عبد القادر – دبي 

         (سكتنا لو فات بحمارو)  مثل صعيدي من مصر
          (والله لو خرجت من جلدك ما عرفتك) قالها المروي (من مرو)
لضيفه  البدوي الذي كان قد استقبله مسبقا في دياره …..


في ستينات القرن الماضي تعرض الحزب الديمقراطي الكردستاني (وكان الحزب الوحيد انذاك) في الساحه الى حملة اعتقالات واسعه شملت اغلبية قيادته وكوادره المتقدمه وفي غمرة هذه الاعتقالات  والمحاكمات التي جرت انذاك كان من المفترض رص الصفوف والوحده لصد هذه الهجمه الشرسه ان داخل السجن او خارجها – اقول – اسست هذه الحاله لرده سلبيه خلقت في ما بعد حاله من الشك وعدم الثقه داخل القياده وحاله من تنافر من ثم الانشقاق اواسط الستينات ومن دون التعرض لموقف هذا او ذاك
ولكنه من المتعارف عليه ان معنويات المعتقل تكون دائما انعكاسأ لنضالات رفاقه في الخارج  وما  حدث هنا هو العكس فاغلبية الكوادر في السجون ومن هم في  الخارج تخندقوا لتمتددا الازمه الى الداخل (وان كان بعضهم يوعز بأن التخندق انطلق من السجن) على حد تاكيد اغلبية المعتقلين انذاك وجميعهم يؤكدون على مواقف المرحوم الدكتور نورالدين ظاظا وصلابته وتصديه الحازم لهكذا محاولات في شق الصف (ان خارج السجن او داخله) وكان قد تناهى الى مسمعه مايحدث في الخارج من  اصطفافات وتكتلات ومن ثم محاولات التهرب من البرنامج الحزبي لذا كان موقفه حاسما من الكتلتين ومن ثم دفاعه عن خط الحزب رغم تهميش من في الخارج لشعار (تحرير وتوحيد كردستان) ولست هنا بصدد نقاش او ابداء الرائ حول صحة هذا الشعار من عدمه ولكن من الضروري لاية قياده ان تدافع عن برنامجها داخل المعتقل والمحاكم وان رأت ضرورة التعديل اوالتخلي عن اية شعار فيجب ان تكون ضمن الظروف  الطبيعيه كالمؤتمرات الحزبيه  ومما يذكره  المعاصرون فان الحالة الحزبيه قد شلت وكانت الاخبار تتواتر الى د.

ظاظا ويتلقاها بمراره وفي احدى المرات قدم اخوه الدكتور نافذ لزيارته في سجن  المزه وكانت زياراته مراقبه وممنوع عليه التكلم سؤى بالعربيه وليوصل رسالته الى قياديي الخارج سأل اخيه قائلا : هل يتوفر لديك في المستودع دواء (ميربن) وكلنا يعلم ما تعنيه هذه الكلمه بالكرديه !!!!!!؟؟؟؟؟؟؟
ماساقني الى هذه المقدمه الطويله هي واقع الحركه بأحزابها ومن ثم مواقفها وبالتالي  مكافأت السلطه المتتاليه واخرها (القانون 41 لعام 2004 المعدل بالمرسوم التشريعي رقم 49 تاريخ 10-9-2008) واستميح الاخ شفان برور عذرا باستعارة حلمه بحلم لااتخيله حتى في المنام ومن حيثياته ان الحركه الوطنيه الكرديه قد اضحت حركه مؤسساتيه فهاهي قد كلفت لجانها القانونيه والحقوقبه بدراسة هذا القانون السئ السيط وتعديلاته ومن ثم توجهت الى المحاكم المحليه والمراجع العليا التي رفضت حتى مجرد النظر فيها ومن ثم كلفت جالياتها في الخارج وعينت شركات محامات عالميه لتقديم دعاوى امام محاكم انسانيه وتواصلت مع منظمات حقوق الانسان العالميه للضغط على النظام السوري ولكن !!!!!!!! لاشئ بقيه هذا القرار كما هو ….

وبعد ان استنفذت جهودها قررت القيام باحتجاجات سلميه وعصيانات مدنيه وباكورتها (مازلت في الحلم) انطلاقة مسيرة سلميه قادها الاستاذ حميد درويش وبرفقته جميع رؤساء وسكرتيري الاحزاب الكرديه انطلقت من امام منزل الشهيد محمد امين ادي ..

حلم طوباوي ….

ولكن هل من معجزه لتحقيقه
ايها الساده قادة الحركه :
منذ الستينات مشروع تلو اخر قانون سئ الى ااسواء ونحن فقط نروض  النفس لا لازالته واسقاطه وانما نتكيف للتعايش مع و – بصدق – لو ان المسيح عليه السلام وقد مورست بحقه ما يمارس بحق الشعب الكردي في سوريا الان لغير من معادلة الخد الايمن والايسر لا نطلب منكم المستحيل

ندعوكم الى ماهو ضمن الممكن وحتما السلم والامن الاجتماعي … لقد طاعتكم جماهير شعبكم في انتفاضة قامشلو وجعلوا من حشودهم سياجا ومن شخوصكم خطا احمر على تلويناتكم يزودون عنكم  ..

هذا السياج الذي ادى مفعوله في بروفة اعتقال المناضليين محمد موسى ومشعل تمو ..

نتمناها مبادره قويه منكم لوحدة الصف وحراك مدني سلمي احتجاجي نشط ضدد هذا القانون الاستثنائي الذي قله نظيره والذي تجاوزبمفرداته كل القوانين الاستثنائيه الجائره بحق شعبنا الكردي فهل من مبادر لكسر هذا الطوق ؟؟؟ باغلاق ثغرة (الدفرسوار) في جسد الحركه الوطنيه الكرديه في سوريا هذه الثغره التي اضحت معبرا سهلا لكل هذه الممارسات الشوفينيه ؟؟؟؟ تمثلوا سياسيا وممارسة فعليه موحدين ولو لمره بمقولة الراحل االدكتور نور الدين ظاظا ………..ميربن ؟؟؟؟؟؟؟

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…