ممثل حزب يكيتي في لبنان, اعلن انسحابه من الحزب

الى الرأي العام
انطلاقا من المسؤولية الوطنية والقومية ، رغم الظروف المحيطة بقضيتنا الكوردية ، وتجسيدا لقناعاتي الشخصية ومن اجل قطع الطريق أمام أي التباس قد يحصل في المستقبل.

وبعيدا عن أي نوع من المهاترات التي اعتادت عليها حياتنا الحزبية في مجمل أحزابنا الوطنية في مثل هذه الحالات، وممارسة للأصول والأعراف الديمقراطية التي طالما كانت تشكل لدي أساس النضال اليومي داخل الحزب وبين الجماهير خلال الثلاثين عاما ونيف من عمري الحزبي وفي كل الساحات داخل الوطن، وحتى يوم كنت خلف القضبان وخارجه في منفاي ألقسري .
أتوجه إليكم بكل محبة وأعلن انسحابي الكامل من حزب يكيتي الكوردي في سوريا ومن المهام التي كنت موكلا بها من قبل الحزب (ممثل الحزب في لبنان – وسكرتير التنظيم)
وفي الوقت نفسه اعتذر من كل أمهات الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن قضيتنا العادلة وفي سبيل الحرية والسلام لشعبنا الكوردي المضطهد.
اعتذر من سجنائنا الأبطال خلف قضبان الدكتاتورية وفي أقبيتها.


اعتذر من كل الرفاق المناضلين في صفوف الحركة الوطنية الكوردية .

بيروت في 22 9 2008

فرحات عبد الرحمن علي

     Bavé péşeng 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…