وحاولنا – على الأخص – جعلها غرفة لكل الشعب الكوردي وحركته السياسية الوطنية… كما دأبنا على أن نستضيف اخوتنا المعارضين السوريين بغض النظر عن اتجاهاتهم الفكرية أونظرتهم إلى قضية الشعب الكوردي العادلة، قضية مكون هام وأساسي من مكونات الأمة السورية التي تبدو كقطعة فسيفساء رائعة ومتناسقة حقا في ألوانها وأشكالها الخلابة…
ولكن يبدو أن بعضهم يفهمنا خطأ وبعض الآخر يحاول تهميش الغرفة واقصاءها مثلما حاولوا تهميش واقصاء بعض الاتجاهات والتنظيمات السياسية التي لا تتبع أهواءهم، بل منهم من فرض على أتباعه البسطاء هجر غرفتنا أو التعكير والتشويش عليها أو تقبيح وجوه القائمين عليها، أو تكليف بعض المرتزقة لقول ما يليق باالناس الكرماء في الغرفة…ولكن محاولاتهم فشلت مع الأيام…
إننا نأمل من سائر أطراف الحركة السياسية الكوردية الأخذ بعين الاعتبار أن غرفتنا ليست سوى نافذة تطل على عالم الحرية والديموقراطية وهي ليست منافسة لأصغر فصيل تنظيمي، أو جمعية منالجمعيات، ودورها ينحصر في افساح المجال أمام أصحاب الآراء المختلفة ليقولوا ما يؤمنون به ويجدوا فيها من يستمع إليهم، في جو يسوده الاحترام المتبادل والجدية والشعور بالمسؤولية تجاه الوطن والقضايا التي نعتبرها أساسية بالنسبة لمعارضتنا السورية عامة وللكوردية منها خاصة.
مع فائق الاحترام والتقدير
أسرة ادارة غرفة سرهلدانا روژآڤايى كوردستان – أيلول / سبتمبر 2008






