نداء من صالح كدو حول وضع الشاعر المعتقل (هوزان بادلي)

أتوجه بالدعوة إلى كل المثقفين والكتاب والشعراء إلى كل من يعز عليه حرية الإنسان وكرامته إلى كل من يحترم القيم الديمقراطية والمثل والمبادئ الإنسانية ، أدعوهم إلى الانضمام  لحملة التضامن مع الشاعر الكردي المستقل الشاب – هوزان بادلي – الابن الوحيد لشقيق الرفيق – محمد موسى – سكرتير الحزب اليساري الكردي، والذي أعتقل منذ الثالث من أيلول الحالي من قبل فرع المخابرات العسكرية بالقامشلي عقاباً على حديث منسوب إليه دافع فيه عن عمه المعتقل منذ التاسع عشر من تموز الماضي والذي يقبع في سجن حلب المركزي.
ومن المعروف إن الشاعر – هوزان – يعاني من مرض مزمن منذ سنوات وكان يخضع لإشراف طبي متواصل ويتناول الأدوية بشكل دائم ومنظم.
إن التضامن مع هذا الشاعر الشاب يمثل الحد الأدنى من واجبكم القومي والوطني ويشكل وقفة وطنية وإنسانية شجاعة ينبغي أن يدان من خلالها اعتقال الشاعر – هوزان – الذي شكل اعتقاله قلقاً متزايداً لدى عائلته وأصدقاءه ومحبيه، والمطالبة بالإفراج الفوري عنه في ظل تدهور وضعه الصحي.
صالح كدو
نائب سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا

قامشلي  10/9/2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…