دعوة لمتابعة وفضح المسلسل المصري (ظل المحارب) المستفز لمشاعر الكورد والمشوه للحقائق !!

(ولاتي مه – خاص) في العدد (399) شباط 2008م, من جريدة صوت الأكراد الجريدة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) كتب “دل شير حسين” مقالا بعنوان (الكرد يظهرون كقوة استعمارية في المسلسلات العربية)  جاء فيه ” تعودنا من المسلسلات العربية أن تتحدث عن الاحتلال الفرنسي والانكليزي، ونادراً عن الاحتلال الإسرائيلي، وفي الفترة الأخيرة عن الاحتلال الأميركي للعراق وأفغانستان.

ولكننا لم نتوقع في يوم من الأيام أن يصبح الكورد قوة استعمارية وتحتل أراض عربية في المسلسلات العربية.

فبتاريخ 26/1/2008 وفي مشهدٍ فريدٍ من نوعه، وفي جامعة تشرين في اللاذقية، وفي حوالي الساعة الثانية عشرة تقريباً بدأ تصوير مشهداً يتعلق باحتلال الجيش (الكربستاني) كما كانوا يسمونه، الذي تبين لنا بأنه الجيش الكردستاني وليس (الكربستاني) باحتلالهم للجامعات العراقية، حيث تم تصوير المشهد داخل الجامعة في الساحة أمام المكتبة المركزية للجامعة، وفي أثناء لقائنا مع أحد العاملين لدى إدارة المسلسل الذي رفض الكشف عن اسمه واسم مخرج المسلسل الذي سألناه عن طبيعة المسلسل، وعن المخرج فأجاب: إن المسلسل لمخرج مصري وعنوانه (ظل جندي) وهو يتحدث عن قوات الاحتلال الإسرائيلي في العراق، فسألناه بتعجب قوات الاحتلال الإسرائيلي وفي العراق.

فأجاب بنعم ,ألم تسمعوا بإقليم كردستان العراق، الذي يود الانفصال عن العراق، وتشكيل دولته، وهذا ما نسميه بإسرائيل الثانية, ومشهد اليوم يصور احتلالهم للجامعات العراقية، وقال أيضاً بان المسلسل صُوّر في قرية (صنوبر) التابعة لمحافظة اللاذقية، وإن الحكومة السورية قدمت لهم الكثير من التسهيلات والدعم من الأسلحة الخفيفة والثقيلة والجنود وسمحت لهم بالتصوير في الأماكن العامة.
وهنا تجدر الإشارة إلى أن جميع الممثلين من ضباط وجنود كانوا يحملون على أكتافهم رموزاً وإشارات للعلم الكردستاني ومكتوب عليها (الجيش الكربستاني) واستطعنا أن نتعرف على أحد الممثلين، وهو الممثل السوري المشهور (باسم ياخور) الذي كان يمثل دور ضابط في الجيش الكربستاني، كما كان يسمى، ولكن الغريب في الأمر أن تنسى أو تتناسى الدول العربية الاحتلال الإسرائيلي الذي يرفرف علمه في سماء أغلب الدول العربية بكل شموخ، والاحتلال الإيراني للاحواز، والاحتلال التركي للواء الاسكندرونة، ويدخلون أنفسهم في متاهات من الاحتلال الكردستاني لأراضيهم، رغم أن الكورد ما زالوا يرزحون تحت نير ظلمهم، واضطهادهم، واستعمارهم.


فتصور يا رعاك الله ؟؟!!”

وقد جاء في الخبر التعريفي بالمسلسل المذكور, ضمن موقع تلفزيون “الرأي” ((تدور أحداث المسلسل في دولة “كربستان” الغنية بالنفط والتي يطغى حكامها على شعبهم ويضيّقوا على الحريات العامة والخاصة بينما بلدهم مستباح من قبل الدول الكبرى التي تتدخل بهم وتسعى للسيطرة على مواردهم وخيراتهم، فيصبح الوطن عرضة للإرهاب والدمار.

تتركز القصة حول ممثل مغمور يتم اختياره للعب دور زعيم الثورة في “كربستان” إلا أنه يتحول من “كومبارس” إلى بطل حقيقي يقود شعبه من أجل التحرر من الظلم والإستبداد عن طريق الثورة والقوة المسلحة.

“ظل المحارب” يحاكي مجتماعتنا وأنظمتنا السياسية في العالم العربي من دون تسمية أياً منها.

تنشأ في “كربستان” الوهمية قوى تشبه إلى حد كبير أحزاب ومنظمات اعتدنا على تدخلها في سياسات المنطقة.))

المسلسل المصري “ظل المحارب” تأليف بشير الديك واخراج نادر جلال, وبطولة: (هشام سليم – علا غانم – عبد الرحمن أبو زهرة – باسم ياخور) يبث حاليا على قناة “الرأي” الكويتية, ومن خلال متابعة الحلقات الأربعة الأولى منه, اتضح ودون أي مجال للشك, انه يستهدف النيل من اقليم كوردستان العراق, وقلب الحقائق التاريخية وتشويه صورة الكورد واظهارهم كغزاة وغرباء عن المنطقة.


الا اننا على ثقة ان هذه الأعمال الفنية المشبوهة سوف لن تلقى سوى الاستهجان والاشمئزاز من احرار العالم والأخيار من الأخوة العرب المغلوبين على امرهم.

دعوة مفتوحة للجميع لمتابعة أحداث المسلسل, والرد عليه وفضحه أمام الرأي العام العربي والعالمي.

يبث حلقات المسلسل يوميا على قناة “الرأي” الكويتية في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت غرينتش , ويعاد في صباح اليوم التالي الساعة الثامنة.

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…