إطلاق سراح عائشة أفندي وكوثر طيفور

حلب اليوم الأحد الواقع في 24/8/2008 قرر قاضي الفرد العسكري الأول بحلب إخلاء سبيل كل من عائشة أفندي وكوثر طيفور ومحاكمتهن طليقات.
جدير بالذكر بأن كل من عائشة أفندي أم ولات وكوثر طيفور قد تم اعتقالهن من مدينة كوباني عين العرب مكان إقامتهن بتاريخ 27/11/2007 بشكل تعسفي بموجب أمر عرفي تضمن توفيهن لمدة سنة ومن ثم تقديمهن للمحاكمة نشرناه سابقا, من جرم التحريض على إثارة الشغب إشارة إلى محاولة التجمع الاحتجاجية التي دعا إليها حزب الاتحاد الديمقراطي pyd والتي جرت في منطقة عين العرب بتاريخ 2/11/2007 إدانة للعدوان التركي وغزوه الغاشم الذي استهدف كردستان العراق وحزب العمال الكردستاني
حيث جرى توقيف حوالي خمسين شخصاً من أهالي المنطقة قضى 34 شخصاً منهم في سجن حلب المركزي لمدة ستة أشهر منهم : محمد حسين مسلم وأزاد حسين بن بركل ومحي الدين جوجو بن شاهين ومحمود ميري بن عبدي .


إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا في الوقت الذي نبارك فيه للسيدتين عائشة وكوثر استعادتهن لحريتهن, نقيم خطوة الإفراج عنهن بشكل إيجابي, ونتمنى على السلطات أن تلحق هذه الخطوات بخطوات ايجابية أخرى تتضمن الإفراج عن جميع معتقلي الرأي والضمير في سجون البلاد 0
 سوريا-حلب
 المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان
www.kurdchr.com
kchr@kurdchr.com
radefmoustafa@hotmail.com

mobaile : 00963955829416

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية جديدة، مكتوبة هذه المرّة بالحبر الكوردي نفسه، وبأقلام تدّعي البراءة وهي…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…