تصريح لجنة التنسيق الكردية حول اعتقال السيد عمران السيد من قبل فرع الأمن السياسي بالحسكة

بتاريخ يوم الخميس 21/8 / 2008 أقدمت دورية من شرطة مدينة عامودا على اعتقال الأستاذ عمران السيد عضو مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكردي في سوريا , وجرى تسليمه لفر ع الأمن السياسي بالحسكة.

إن هذا الاعتقال التعسفي يندرج في إطار الحملة المسعورة ضد نشطاء الحركة السياسية الكردية التي تناضل من أجل حقوق الشعب الكردي وإلغاء المشاريع العنصرية عن كاهله , ومن أجل التغيير الديمقراطي السلمي بما يحقق العدل والمساواة وحكم القانون.
لجنة التنسيق الكردية تعبر عن استنكارها الشديد لحملة الملاحقات والاعتقالات الكيفية التي طالت قبل أيام المناضل مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا , والآن الأستاذ عمران السيد , وتطالب بوضع حد لتدخل الأجهزة الأمنية في حياة المواطنين , وإطلاق سراح جميع سجناء الرأي في البلاد وتناشد منظمات حقوق الإنسان ودعاة الحرية والديمقراطية داخل البلاد وخارجها لبذل الجهود الممكنة من أجل حمل السلطات السورية على الكشف عن مصير المعتقلين و إطلاق سراحهم .
22/8/2008

لجنة التنسيق الكردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…