تصريح لجنة التنسيق الكردية حول اعتقال السيد عمران السيد من قبل فرع الأمن السياسي بالحسكة

بتاريخ يوم الخميس 21/8 / 2008 أقدمت دورية من شرطة مدينة عامودا على اعتقال الأستاذ عمران السيد عضو مكتب العلاقات العامة في تيار المستقبل الكردي في سوريا , وجرى تسليمه لفر ع الأمن السياسي بالحسكة.

إن هذا الاعتقال التعسفي يندرج في إطار الحملة المسعورة ضد نشطاء الحركة السياسية الكردية التي تناضل من أجل حقوق الشعب الكردي وإلغاء المشاريع العنصرية عن كاهله , ومن أجل التغيير الديمقراطي السلمي بما يحقق العدل والمساواة وحكم القانون.
لجنة التنسيق الكردية تعبر عن استنكارها الشديد لحملة الملاحقات والاعتقالات الكيفية التي طالت قبل أيام المناضل مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سوريا , والآن الأستاذ عمران السيد , وتطالب بوضع حد لتدخل الأجهزة الأمنية في حياة المواطنين , وإطلاق سراح جميع سجناء الرأي في البلاد وتناشد منظمات حقوق الإنسان ودعاة الحرية والديمقراطية داخل البلاد وخارجها لبذل الجهود الممكنة من أجل حمل السلطات السورية على الكشف عن مصير المعتقلين و إطلاق سراحهم .
22/8/2008

لجنة التنسيق الكردية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…