مناشدة السيد رئيس الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الأسد الموقر

تحية طيبة وبعد

نحن الموقعين أدناه من المنظمات الحقوقية العاملة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في سورية,نناشد سيادتكم بالتدخل والإيعاز لدى الأجهزة التنفيذية من اجل بيان مصير الأستاذ مشعل التمو,والإفراج عنه إذا كان موقوفا لدى احد الأجهزة الأمنية., الذي تعرض للاختفاء  في فجر يوم 1582008 بعد مغادرته مدينة عين العرب –ريف حلب بسيارته الخاصة باتجاه مدينة حلب في حوالي الساعة الثانية والنصف فجرا.
يذكر أن الأستاذ مشعل التمو بن نهايت والدته فاطمة من مواليد الدرباسية لعام 1958 مهندس زراعي مقيم في مدينة القامشلي متزوج وأب لستة أولاد وهو مناضل معروف من أجل حقوق المواطنة في سورية, كما أنه الناطق الرسمي باسم حركة تيار المستقبل الكردي في سوريا, وله العديد من الكتب والمؤلفات.


دمشق 2082008
الموقعون:
1-   لجان الدفاع عن الحريات الديمقراطية وحقوق الانسان في سورية (ل.د.ح)
2-   جمعية حقوق الانسان في سورية
3-    المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الانسان والحريات العامة في سورية(داد)
4-   المنظمة العربية لحقوق الانسان  في سورية
5-   المنظمة السورية لحقوق الانسان (سواسية)

6-   اللجنة الكردية لحقوق الانسان في سورية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…