وفد الحزب اليساري يلتقي المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني ويبحث آخر المستجدات

استقبل السيد ملا بخيتار عضو الهيئة العاملة في المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني، ظهر اليوم الثلاثاء، في مبنى المكتب السياسي، وفد الحزب اليساري الكردي في سوريا، الزائر حالياً مدينة السليمانية بإقليم كردستان.

وبحث الوفد الكردي المكون من السادة صالح كدو رئيس الوفد، وعضوية يوسف ديبو عضو المكتب السياسي ونواف حسن وشلال كدو عضوا اللجنة المركزية للحزب وفتح الله حسيني مسؤول إعلام الحزب في إقليم كردستان، بحث مع السيد ملا بختيار آخر المستجدات على الساحتين الكردستانية والإقليمية، والراهن الشرق أوسطي.
وأقام بالمناسبة السيد ملا بختيار مأدبة غداء على شرف الوفد الزائر، معرباً عن سروره لهذه الزيارة.
كما زار قبل ظهر اليوم وفد الحزب اليساري الكردي مكتب العلاقات الكردستانية، وتم استقبالهم من قبل السيد كوردو قاسم مسؤول مكتب العلاقات وبحث الجانبان سبل توطيد العلاقات الثنائية بين الجانبين.
وعلى الصعيد نفسه زار وفد الحزب اليساري الكردي ضريح المفكر والسياسي الراحل ابراهيم أحمد، وتليت الفاتحة على ضريحه، كما دونت كلمة باسم المكتب السياسي في دفتر الزوار.

 
المصدر: إعلام الحزب اليساري الكردي في إقليم كردستان

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

كفاح محمود   منذ أن عرف العالم الدولة الحديثة، ظلّ الجدل قائماً بين جناحين يتناوبان الأدوار في المجتمع والسياسة: اليمين واليسار، لكن قليلين يتوقفون عند الجذور الأولى لهذين المصطلحين اللذين وُلدا من رحم الثورة الفرنسية أواخر القرن الثامن عشر، حينما انقسم أعضاء «الجمعية الوطنية» إلى مجموعتين: الأولى جلست إلى يمين القاعة ممثِّلةً النظامَ الملكي والدولةَ والقانون، والثانية إلى يسار القاعة…

جليل إبراهيم المندلاوي تبدو الأحداث التي تعيشها المنطقة وكأنها تتبارى في إنتاج دراما جديدة تجتمع فيها كل عناصر الإثارة والتشويق، بدءا من الغموض وصولا الى المفاجآت والأزمات المتعاقبة، فيما يبقى العراق محتفظا بصدارتها، ليثبت أنه ليس فقط بلد أرز العنبر الشهير بلونه الأبيض الناصع ورائحته العطرية المميزة، بل ساحة للأحداث الكبيرة أيضا والفوضوية، فالحدث الأبرز الذي جذب الأنظار هو ما…

د. محمود عباس هل يُعقَل، بعد هذا السيل الجامح من خطابات الحقد والعنصرية ضد الشعب الكوردي وحراكه، أن يُطالَب الكوردي بالاطمئنان إلى نظامٍ سياسي أو أمنيٍّ يحمل في بنيته النفسية هذا الكمّ المتراكم من العداء المسبق؟ فالطمأنينة لا تُنتَج بالأقوال والخطب ولا بالبيانات ولا تُفرَض بالشعارات، بل تُبنى على السلوك والممارسة، وحين يكون الخطاب العام مشبعًا بالإقصاء والتحريض، فإن مطالبة…

محلل سياسي لنكن واضحين منذ البداية: استقالة سيامند حاجو ليست خسارة للمشهد السياسي، بل مجرد طي لصفحة لم تكتب جيدا منذ البداية. فالرجل دخل السياسة من بابها الخلفي، ظنا منه أن ما يكفي في قاعات الجامعات الأوروبية يكفي أيضا في ساحات السياسة الكردية السورية، وكأن الناس هنا ينتخبون “أفضل مقال” لا “أقوى مشروع”. منذ اليوم الأول، كان حاجو أقرب إلى…