استمرار اختطاف المعارض الديمقراطي مشعل التمو وعدم تأكيد السلطات الأمنية علمها بمكان وجوده ؟؟؟!!

أكد المكتب الاعلامي لتيار المستقبل الكوردي في سوريا, في تصريح له, على استمرار الأجهزة الأمنية السورية في نفي وجود الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية المعارض الديمقراطي والمدافع عن حرية الرأي والتعبير المهندس مشعل التمو لديها أو علمها بمكان وجوده , الأمر الذي أثار مخاوف حقيقية لدى عائلة التمو والعديد من قيادات المعارضة السورية و نشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني، من أن يلاقي المعارض مشعل التمو مصير الشيخ محمد معشوق الخزنوي الذي اختفى بالطريقة نفسها في أيار (مايو)2005 وتمت تصفيته في ظروف غامضة في الأول من حزيران (يونيو)2005.
واضاف المكتب الاعلامي للتيار, إن هذا النهج المغامر واللامسؤول يعرض الشعب السوري لأخطار جدية من سحق للإنسان وهدر لحريته وكرامته ونفي لتوفير ابسط مستلزمات العيش الآمن, التي كفلتها كافة العهود والمواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان مما يقتضي العمل الجاد والتحرك السريع من قبل مختلف فصائل الحركة الكردية والمعارضة السورية في الداخل والخارج، وكذلك الحكومات والهيئات الدولية للضغط على النظام السوري لوقف هذه الأعمال والكشف فوراً عن مكان المناضل مشعل التمو والجهة التي اختطفته.
وفي ختام تصريحه دعا المكتب الاعلامي لتيار المستقبل الكردي, الرأي العام العالمي والإتحاد الأوروبي والمنظمات الديمقراطية بتحمل مسؤولياتها تجاه الخروقات الفادحة لحقوق الإنسان في سوريا والضغط الفعلي على النظام للكف عن الاعتقالات التعسفية وحالات الاختطاف بحق المعارضين السوريين، دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان والإفراج عنهم فورا من سجون البلاد وتحميل السلطات السورية مسؤولية ما حدث وما قد يحدث لحياة ومصير المعارض مشعل التمو.

و كان المعارض السوري المهندس مشعل التمو قد اختفى فجأة فجر الجمعة 15/8/2008 بعد مغادرته مدينة كوباني شمال سورية متوجها إلى حلب وانقطع الاتصال به عند الساعة الثانية والنصف من فجر الجمعة.

وحتى تاريخه لم تؤكد السلطات الأمنية بوجوده لديها كعادتها في معظم حالات الاعتقال السياسي.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…