السلطات السورية تعتقل السيد مشعل التمو «الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا»

تصريح

في سابقة خطيرة أقدمت السلطات الأمنية السورية على اختطاف السيد مشعل التمو “الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا” بعد مغادرته مدينة كوباني في ليلة 15-8-2008 حوالي الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل  بسيارته الخاصة وبعد نصف ساعة انقطع الاتصال معه وبقي مصيره مجهولا حتى اعداد هذا التصريح ويعتقد حسب مصادر في المنطقة بانه معتقل لدى احد الجهات الامنية والتي لم تعلن عن وجوده لديها.
اننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نحمل النظام السوري عن مسؤوليته بالكشف عن مصير والحفاظ على حياة المعارض السوري مشعل التمو.
 وندعو كافة القوى والمنظمات والهيئات الدولية بالضغط على النظام السوري للكشف عن مصيره.
دمشق 15/8/2008
                               

المكتب الاعلامي في تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…