السلطات السورية تعتقل السيد مشعل التمو «الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا»

تصريح

في سابقة خطيرة أقدمت السلطات الأمنية السورية على اختطاف السيد مشعل التمو “الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكوردي في سوريا” بعد مغادرته مدينة كوباني في ليلة 15-8-2008 حوالي الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل  بسيارته الخاصة وبعد نصف ساعة انقطع الاتصال معه وبقي مصيره مجهولا حتى اعداد هذا التصريح ويعتقد حسب مصادر في المنطقة بانه معتقل لدى احد الجهات الامنية والتي لم تعلن عن وجوده لديها.
اننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا نحمل النظام السوري عن مسؤوليته بالكشف عن مصير والحفاظ على حياة المعارض السوري مشعل التمو.
 وندعو كافة القوى والمنظمات والهيئات الدولية بالضغط على النظام السوري للكشف عن مصيره.
دمشق 15/8/2008
                               

المكتب الاعلامي في تيار المستقبل الكوردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…