(فلتشرق شمس الخامس من آب من جديد) بيان بمناسبة ذكرى انطلاقة 5 آب 1965والذكرى الثانية والخمسون لميلاد الحزب 1956

«ندعو فصائل اليسار الكردي إلى الوحدة والإتحاد من أجل تحقيق مطالب شعبنا الكردي ضمن إطار سوريا ديمقراطية تعددية»

يارفاق الخامس من آب المناضلون
ياجماهير شعبنا المناضل ..

  في الخامس من آب هذا العام سيحتفل حزبنا ، وأصدقاؤه ، وشعبنا الكردي في سوريا بعيد ميلاد الحركة الكردية وبذكرى انطلاقة اليسار الكردي المجيدة ..

 نستقبل ذكرى انطلاقة يسارنا الكردي والتي تمت بمبادرة من ثلة من المناضلين الشباب وبتوجيه من القائد الراحل عثمان صبري وحامل لواءه مؤسس الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وفيما بعد البارتي الديموقراطي الكردي في سوريا ، والذي تحول اسمه فيما بعد  وبقرار من مندوبي مؤتمره الخامس عام 1980 إلى حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا .

ياجماهير شعبنا الكردي المناضل
يفتخر حزبنا (حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا) بأنه حافظ على نهج آب الثوري ، وطرح أفكارا ً متطورة وعلى مدى مسيرته ولاكثر من اربعة عقود من النضال الدؤوب في التمسك بمبادءه وثوابته ونهجه وخطه النضالي والتي اعتمدته غالبية فصائل الحركة الكردية فيما بعد , كشعب له خصائصه القومية يعيش على ارضه التاريخية منذ فجر التاريخ ولالآف السنين .طارحا شعار مبدأ حق تقرير المصير ، كما ورد في البرنامج السياسي المقدم من اللجنة المركزية إلى مؤتمره الخامس المنعقد عام 1980 ، واعتبار المسألة القومية في أي بلد هي جزء من المسألة الديمقراطية العامة ، معربا في البرنامج عن عدم امكانية عزل النضال القومي الكردي عن النضال الوطني العام في سوريا .
 مناديا بتعزيز العلاقة بين فصائل وقوى الحركة التحررية الكردية ، وبناء القاعدة المتينة لإقامة الجبهة الوطنية الديمقراطية الكردية  في إطار برنامج وطني شامل يلبي الحد الأدنى من مطامح الطبقات الشعبية والفئات الوطنية الكردية ، على طريق إنتزاع حق تقرير المصير ، وكان حزبنا أول من طرح مشروع برنامج للجبهة الوطنية الديمقراطية الكردستانية في برنامجه السياسي المقدم للمؤتمر الخامس عام 1980 .

وتوسيع وتطوير العلاقات الكفاحية مع الحركات الثورية العربية  ، والايرانية ، والتركية ..


اننا في حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا  ومن واقعِ حرصِنا على المصلحةِ الوطنيةِ نعيدُ التأكيدَ على القضايا التالية :
– النضال من أجل إلغاء الاضطهاد القومي والتمييز العنصري والمشاريع الاستثنائية المطبقة بحق الشعب الكردي في سوريا وعلى اسس المساوات والحرية والعدالة الاجتماعية ، والاعتراف بشعبنا الكردي في الدستور والقوانين التي توضع للبلاد كثانية قومية في البلاد ، وإشاعة الديمقراطية وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ، وإلغاء القوانين التعسفية وقمع الحريات .
– النضال من أجل وحدة الحركة الوطنية الديموقراطية الكردية على أساس الايمان بحق الشعب الكردي في سوريا في ان يقرر مصيره بنفسه ضمن سورية الموحدة بعيدا عن التهميش والاقصاء والالغاء ، والاعتراف به ضمن الدستور والقوانين التي توضع للبلاد.
– النضال من أجل مستقبل زاهر لسوريا , دولة ديموقراطية مدنية تعدديه ينتفي فيه الظلم والقمع والاستبداد والسجون والمعتقلات السياسية ، وتلتغي فيه قانون الطوارئ والاحكام العرفية السيئة الصيت وكافة أشكال الفساد ، والبيروقراطية ، والمحسوبيات.


– نستقبل ذكرى ميلاد الحزب وانطلاقة اليسار لهذا العام وقد خطت شعوب العالم خطوات واسعة نحو التحرر والانعتاق ، و تحررت شعوب بفضل نضالاتها وتضحياتها, و في الوقت ذاته تقوم أدوات النظام القمعية في اعتقال مناضلي هذا الخط الثوري وعلى رأسهم الأستاذ محمد موسى المناضل ..
ياجماهير شعبنا
أيتها القوى الوطنية والديمقراطية
نستقبل الخامس من آب وشعبنا الكردي في سوريا لازال يعاني كشريكه الشعب العربي من سياسة القمع السلطوي ، والملاحقات الأمنية والفساد الإداري الذي أصبح سرطانا يهدد حياة المواطنين ويضيق عليهم في جميع مناحي حياتهم.
كلا المحطتان هامتان في تاريخ حركتنا الوطنية الكردية “الميلاد وانطلاقة اليسار” .
وفي هذه المناسبة  نجددُ العهد لشعبنا الكردي بأننا سنبقى أوفياء لنهج الخامس من آب العظيم ، وسنناضل من أجل تحقيق مطالب شعبنا الكردي العادلة .
نحيي من الأعماق كل المناضلين الذين شاركوا في كونفرانس آب التاريخي لعام 1965 ووضعوا بصماتهم على الحركة الكردية وعلى برنامجها الوطني من السقوط .
في الخامس من آب نقف اجلالا لاولاءك الرواد الاوئل الذين مهدوا الطريق لميلاد الحزب و المخلصون لقضية شعبهم العادلة ، ونحيي مناضلي حركتنا  وكافة المناضلين القدامى الذين لازالت بصماتهم مؤثرة في نضال شعبنا الكردي .
المجد والخلود للشهداء الكرد
المجد كل المجد لذكرى الخامس من آب  
تحية الى الرواد الاوائل وإلى رفاق كونفراس آب التاريخي  
آب 2008
حزب الاتحاد الشعبي الكردي في سوريا

=========

  • كان الراحل اوصمان صبري ( آبو ) يذكر مرارا بان الحزب تاسس في اب 1956 ولكن مجاملة  دونوا تاريخ اجتماع حلب 14 حزيران 1957 بان يكون هو يوم تاسيس الحزب .

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…