دهام حسنألا تقتضي هذه الحالة، الوقفة والتفكر، وإعارتها الاهتمام اللازم، والبحث عن الحلول المجدية.؟ لا بد من إنشاء وبعث المؤسسات الاستثمارية، وتوسيع نطاق استثماراتها، وتنوعها، وهذا من أهم الإجراءات العلاجية الواجب اتخاذها…
ألا ينبغي للأحزاب برمتها أن تستنفر قواها، وتركز بالتالي على هذه المسألة في أنشطتها النضالية.؟ أم أن الأحزاب في الداخل منهمكة بالسياسة الخارجية، وفي المحافظة منشغلة بالندوات الاستعراضية، وخلافاتها الداخلية، والمناوشات الكلامية فيما بينها.؟ وبالتالي هذا الشيء هو المحرك الأساسي في حياتها، أما خلاف ذلك من سبل النضال فهي من النوافل في قاموس هؤلاء، وفقهم السياسي…
إن أي حزب يعزّ عليه تاريخه ونضاله، ويحترم جماهيره، لا بد له أن تكون حياة الإنسان وكرامته ومعيشته، على رأس أولوياته النضالية..
أما قذف الحجر الكبير إلى ما وراء البحر، فهو هروب من الاستحقاقات النضالية الملموسة، ولا تنسوا أن للجوع نابا، ليس كأي ناب، فحذار من الالتفاف والروغان في هكذا مسائل، فهي من المسائل الوطنية والطبقية بامتياز…!
قبل أيام حدثني أحدهم فقال: ما أن حطت طائرتنا أرض المطار في إحدى الدول الأوربية، لم اعد أذكر اسم الدولة، حتى تقدم منا أحد رجال الأمن فدقق في جوازاتنا، ثم تفرس في وجوهنا بعدها قال : هـــا ..هسـكة كورد..! بعدها أعادونا إلى أعقابنا خائبين… أي أن اسم محافظة الحسكة واسم الكورد أصبحا قرين الهجرة إلى الخارج..
فتصور يا أخي وتفكر..!






