منظمة البارتي في سويسرا تقيم حفلة فنية غنائية ثقافية بمناسبة مرور الذكرى الواحدة والخمسين لتاسيس البارتي

بحضور السيد عزيز نامق مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني – عراق – ومسؤول منظمة الوحدة السيد شيخموس ابو شاندر, وحضورالعديد من المثقفين والشخصيات الوطنية ورفاق المنظمات الاخرى وجماهير من ابناء الجالية الكردية السورية في سويسرا, اقام منظمة البارتي في سويسراحفلة فنية غنائية ثقافية بمناسبة مرور الذكرى الواحدة والخمسين لتاسيس البارتي.
وقد القيت كلمات من الاحزاب الكردستانية وكلمة مجلس منظمات الاحزاب الكردية السورية في سويسرا
و كان وفد من البارتي قد قام قبل ايام من الحفلة بزيارة ضريح الدكتور نور الدين ظاظا احد مؤسسي البارتي الذي يرقد في مدينة لوزان , وقد تحدث ضيف البارتي السيد موسى موسى القادم من المانيا للمشاركة في تلك المناسبة وتحدث باسهاب عن نشأة البارتي ومراحل نضاله وتطوره, كما وصلت برقية من حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وبعدها بدء حفل غنائي تخلله فواصل مسابقات ووزعت جوائز رمزية للفائزين
  منظمة سويسرا للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…