احتفالية البارتي في كركى لكى بمناسبة الذكرى51 لتأسيس (البارتي)

أقامت منظمة كركي لكى للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)احتفالاً جماهيرياً بمناسبة مرور احدى وخمسين عاماً على تأسيس (البارتي).

حضر الاحتفال عدد من أعضاء اللجنة المركزية للحزب وشخصيات وطنية, وابتدأ الحفل بوقفة دقيقة صمت  على أرواح مؤسسي البارتي و شهداء الحركة التحررية الكردية والكردستانية وشهداء انتفاضة آذار وعلى رأسهم البارزاني الخالد.
ومن ثم كانت كلمة اللجنة المركزية التي ألقاها السيد إسماعيل شرف عضو اللجنة المركزية والتي كانت شاملة   لمجمل الأوضاع وعلى كافة الأصعدة الداخلية والخارجية وما يتعرض له أمتنا الكوردية من ظلم واضطهاد .


كما ألقى السيد أبو ريناس عريف الحفل أبيات شعرية والبرقيات الواردة وبعدها قرأ ممثل مركز كولان الثقافي في (كركى لكى) كلمة قيمة باللغة الكوردية أشاد بمواقف البارتي الجريئة الوطنية والقومية عبر إحدى وخمسين عاماً من النضال من اجل الحقوق المشروعة لشعبنا الكوردي.

كما تحدث السيد صلاح بيرو عضو اللجنة المركزية للبارتي عن بدايات تأسيس الحزب على يد مجموعة من المثقفين أمثال الدكتور نور الدين ظاظا ورفاقه الخالدين في ضمير الشعب ومراحل الصعبة الذي اجتازه البارتي منذ تأسيسه وإلى يومنا هذا, وأشاد بدورهم الوطني على نهج البارزاني الخالد وسير البارتي عليه كمدرسة للكوردايتي .
 وتطرق إلى الأوضاع الراهنة في الحركة الكوردية ودور البارتي المحوري والبارز على الساحتين القومية والوطنية مؤكداً على أهمية وحدة الصف الكوردي ونيذ الخلافات الحزبية كما تحدث عن تطور البارتي المؤسساتي  بعد المؤتمر العاشر وأشار أيضاً في حديثه عن غياب الديمقراطية وحقوق الإنسان في سوريا والظروف الصعبة الذي يمر به شعبنا الكوردي على أرضه التاريخية.
  ثم وزع السيد محمد أمين عضو اللجنة المركزية عدة هدايا على الرفاق من الرعيل الأول في الحزب.


وفي الختام شكر عريف الحفل الحضور والمشاركين وتمنى للبارتي النجاح والموفقية في تحقيق أهداف شعبنا الكوردي المشروعة  
وكل عام وانتم بالف خير
14/6/2008

 كركى لكى

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…