أربعينية الفقيد حسن لال (أبو دلو)

بمناسبة مرور أربعين يوماً على وفاة الرفيق حسن لال ((أبو دلو)) عضو اللجنة المنطقية
 لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ((يكتي)).


قامت منظمة عامودا متمثلاً في وفد رسمي بزيارة قبر المرحوم والوقوف دقيقة صمت على روحه الطاهرة ووضعت إكليلا من الورود على قبره ومن ثم زيارة عائلة الفقيد وتعزيتهم .


كما تحدث الأستاذ فهد عن محاسن شخصية الفقيد ونضاله السياسي وصراعه مع المرض
وتحدث الرفيق أبو شنو عن نضال الرفيق أبو دلو وصفاته الوطنية والقومية .

وشارك الحضور أيضا في الحديث عن حياته وسلوكه منذ طفولته وحتى وفاته مؤكدين

 على الصفات النبيلة  للفقيد وعلى دوره الاجتماعي المتميز في عامودا .
وأخيرا نرجو من الله أن يتغمد الفقيد بفسيح جناته والصبر والسلوان لأهله ورفاقه وأصدقائه .


منظمة عامودا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ((يكتي))
عاموده : 15/6/2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…