إطلاق سراح الكاتب خالد محمد

خبر صحفي
أطلق اليوم الأحد 15-6-2008 سراح الكاتب خالد محمد الذي تم توقيفه من قبل الأمن الجنائي في مدينة قامشلي ، بعد ظهر الثلاثاء الماضي 10-6-2008، وبالتالي  تسليمه للأمن السياسي بالحسكة ، حيث تم  تقديمه للمحاكمة في صباح هذا اليوم ، وذلك  بدعوى سفره إلى إقليم كوردستان قبل أشهر، دون الحصول على الموافقة الرسمية من المحافظة ، على اعتباره موظفاً، حيث يعمل في  بلدية قامشلي التي نقل إليها من سلك التعليم ضمن حملة إبعاد عدد من الموظفين الكرد إلى خارج دوائرهم ، وهو ما زال سارياً بحقهم حتى الآن ، ومنهم : لاوند حسين – عبد الرحمن محمد- أنور ناسو- خالد محمد…..! 
منظمة ماف إذ تستنكر التوقيف بهذه الطريقة  المشينة بحق كاتب، فهي ترى أنه من اللزام على الجهات المعنية اللجوء إلى القضاء في مثل هذا الحال ،  وهي تطالب بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي ، كما أنها تطالب بإعادة هؤلاء الموظفين وسواهم من المنقولين تعسفياً إلى دوائرهم ……..!
 الحسكة
15-6-2008

منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…