منظمة يكيتي في سويسرا تعقد اجتماعا موسعا

بيان الى الرأي العام

في أجواء متسمة بالجدية والشعور العالي بالمسؤولية ، وعبر الالتزام بالنهج الديمقراطي في التعامل ، عقدت منظمة يكيتي في سويسرا اجتماعا موسعا في العاصمة السويسرية (برن) في تاريخ 01.06.08  ، بعد مشاركة فاعلة من قبل المنظمة في احياء الذكرى السنوية الثالثة لاغتيال الشهيد معشوق الخزنوي من قبل جلاوذة النظام السوري، الذي تم تنظيمه من قبل مجلس منظمات الاحزاب الكردية ،
بدأ الاجتماع بالدقيقة الصمت على ارواح شهداء كرد وكردستان ثم تلاها النشيد الوطني (اي رقيب) بعد ذلك بدأت النقاشات وبموضوعية تامة حول جدول العمل والذي تضمن اوضاع المنظمة وما الت اليه نتيجة عدم قدرة الرفاق في لجنة البلد على ادارة شؤونها.


وفي الختام تم انتخاب هيئة جديدة مؤقتة مهمتها ادارة شؤون التنظيم والتحضير والتواصل مع كافة الرفاق، بهدف الوصول الى كونفرانس عام للبلد، في اقرب وقت ممكن، لانه الحل الانسب للحفاظ على وحدة المنظمة.


منظمة يكيتي في سويسرا
 2.6.2008
     Bern
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…