توضيح من اصدقاء التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

إلى كافة المواقع الانترنيتية الكردية والعربية والإخوة الذين أرسلنا لهم نداء للعمل معا لصيانة التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا وبعد أن لاقى النداء استجابة مقبولة من قبل الخيرين من أبناء شعبنا فقد فوجئنا بنداء يحمل الرقم 2 هدف لنسف ماجاء في ندائنا المؤرخ بتاريخ 27-5-2008 بأحكام متسرعة تريد الانحياز لطرف من الخلاف ولاتاخذ بالاعتبار اقتراحاتنا المذكورة بالنداء لابل كل همهم إغلاق الأبواب أمام أي مسعى خير
ونظرا لاستمرارنا في إبداء الرأي حول مجريات الأمور لما يمكن أن تؤول إليه الأمور في التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا مساهمة منا بالحفاظ عليه وحتى لايتكرر ماحاول البعض من الإخوة إجهاض مبادرتنا واستتباعهم إصدار نداء بنفس التسمية التي عممنا فيه واعتبار أنفسهم من نفس مجموعة النداء الاول فإننا وفي الوقت الذي ننفي أي صلة لنا بهم وكان حريا بهم سلوكا غير الذي تصرفوه بخلط الاوراق فان اصدراتنا ستكون من الايميل: hevbendi1@googlemail.com  حصرا كما خصصنا موقعا عنوان: http://kurdsuria.wordpress.com/ لنشر مقالاتنا مؤقتا آملين من الجميع المساهمة لما فيه خير شعبنا الكردي وحركته السياسية ووحدته

اصدقاء التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

29-5-2008

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…