رد على مقال السيد أسو حسن أوسو «البارزانية جامعة لقاعدة وقيادات البارتي»

جوت كار

من الطبيعي الاختلاف في وجهات النظر وتباين في الافكار والرأي

ان القراءة الصحيحة والدقيقة لتاريخ البارتي النضالي و منذ نشأته يعني خمسين عاما من النضال وهذا صحيح لا شك فيه.

والبارتي يعني الكردايتي وليس كما يفهمها السيد أسو ويفسرها كما يريد.

من الطبيعي ان تتغير القيادات والاعضاء بسبب الوفاة و ترك العمل الحزبي او الهجرة………الخ.

والخلافات لا تكون شخصية بل فكرية و تنظيمية .
ان قراءة موضوعية و محايدة لادبيات البارتي يلاحظ التابع و يتلمس الخط النضالي الحقيقي الملتزم فكرا و مضمونا وممارسة بنهج البارزاني الخالد ولا يوجد أي غبار و دفين و الحقيقة واضحة كالشمس ولا يمكن حجبها بالغربال , وهناك اسس و حقائق لا تحتاج الى الاستناد إليها لانها موجودة في الواقع وهنالك خيطان ابيض واسود لا ثالث لهما و القران الكريم يقول: (حتى يبين لكم الخيط الابيض من الاسود من الفجر).
و نقول للسيد أوسو لا حاجة للغوث و الامتحان في تشخيص هذان الحزبان
و هذان الحزبان على الشكل التالي:
أ –  الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) جناح الاستاذ نصر الدين ابراهيم و هو من مؤسس التحالف
ب- الحزب الديقراطي الكردي في سوريا (البارتي) جناح الاستاذ محمد نذير مصطفى و هو من مؤسس الجبهة
 – التنظيم الذي شكله الاستاذ عبد الرحمن الوجي مؤخرا
1 – جناح الاستاذ نصر الدين ابراهيم : نعم يعتبر الاستاذ نصر الدين ابراهيم من منتسبي الحزب في اوائل الستينات أي انه من المعتقين في الحزب ويتميز باعتداله و هدوئه , وانه يملك زمام المبادرة و القرار في جميع الاحوال ولا تستطيع ان تثبت عكس ذلك.
– حين انسحابه من المؤتمر الثامن اكد انه لن يقبل بخرق النظام الداخلي للحزب و فرض شخص من خارج التنظيم على الحزب ليس عضوا في الحزب ولا عضو مؤتمر ان يكون سكرتيرا للحزب أي (البارتي) هذا الشئ لم يحدث في أي حزب في العالم
تم استكمال المؤتمر الثامن بدون أي مبادرة في الحركة الكردية.


والبارتي عضو مؤسس للتحالف وهذا معروف للقاصي و الداني
– أما في وحدته مع الاستاذ عبد الرحمن الوجي في 7/3/2004 نقل الخبر الى كافة الحركة الكردية و الاحزاب الكردستانية و قد وضح البيان (وحدة البارتي مع الجزء من الطرف الاخر) ولم ينقلب على الخط الرئيسي للحزب نهج البارزاني الخالد الى اليوم يبدو انك لم تتطلع على ادبيات الحزب وتستشعره عن بعد وهذا يدل على تجاهلك لنهج الحزب و خطه السياسي الوطني و القومي التحرري والبيان التوحيدي يقول ينعقد المؤتمر في غضون (6) اشهر ولكن الاحداث التي حدثت في قامشلو في 12 اذار 2004 مما ادى الى تاجيل المؤتمر بضع شهور و بعد ذلك تم تاجيل المؤتمر بناء على طلب الاستاذ عبد الرحمن الوجي الذي لا ينكر ذلك.
وان البارتي معروف بمصداقيته و صراحته في التعامل مع الغير و مع الجماهير ولم يقطع وعدا بمناصفة اللجنة المركزية مع الاستاذ عبد الرحمن وهذا دليل على عدم معرفتك بسياسة البارتي و قيادته
2- الحزب الديمقراطي الكردي في سورية (البارتي) جناح محمد نذير مصطفى كما هو ليس من المنتسبين الاوائل (محمد نذير مصطفى) بل اقحم في التنظيم في اواخر 1971 وتم رفضه في التنظيم من قبل اعضاء الحزب في ذلك الوقت و لكن بدون جدوى.

و حضر المؤتمر في عام 1972 و اصبح عضوا في اللجنة المركزية دخل السجن في عام 1973 و خرج من السجن و لم يلتزم بالتنظيم الى ان استشهد كمال درويش ثم تم اقحامه في التنظيم في المؤتمر الثامن.
  تنظيم (عبد الرحمن الوجي)
وهو ليس من المنتسبين الاوائل للحزب, انتسب الى صفوف الحزب في اوائل السبعينات واذا جمعت تاريخه الحزبي الفعلي لا يزيد عن تسع سنوات والباقي قضاها (الفصل- الطرد – التجميد – المنزل) ويتميز بكتاباته في ميدان الشعر و الادب فقط.
وانه لمبالغة ما وصفته و هو يدعي بان استاذه فلك الدين كاكاي وهذا ما ورد في جريدة خبات, وهو لم يكن الرجل الثاني بعد السيد كمال احمد وهذا محض و افتراء على البارتي و على اللجنة المركزية في ذلك الوقت .

الرجل الثاني كان معروفا والى اليوم و الذي انتخب من قبل اللجنة المركزية سكرتيرا للحزب بعد استشهاد كمال احمد وهو الاستاذ نصر الدين ابراهيم.
ونستطيع القول من كل ما ورد في مقال السيد أوسو انه لم يقرأ ادبيات البارتي و لم يطلع على البيانات و التصاريح في و قتها

نتمنى من السيد أوسو ان يقرأ و يسال و يتصفح و يكون موضوعيا في كتاباته.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…