شكر على تعـزيــــــة من منظمة ألمانيا للحزب الديمقــراطي الكـــردي الســوري (P.D.K.S)


 في مساء يوم 10_5_2008 انتهى مجلس العزاء الذي اقامته منظمة الحزب الديمقراطي الكردي السوري (ب0د0ك0س) في المانيا0بمقر جمعية هيفي في مدينة دورتموند الالمانية0للفقيد الخالد (شيخ باقي) الذي وافته المنية  صباح يوم 5-5-2008  وبهذه المناسبة نتوجه بالشكر الجزيل لكل من واسانا بمصابنا الجلل00من منظمات وجمعيات كردية وشخصيات وطنية00سواء بالحضور او عبر برقيات او الاتصال بالهاتف0ونخص بالشكر اعضاء جمعية هيفي على تفانيهم في تقديم كل ما وجب تقديمه..
سيبقى الرفيق والمناضل العتيد (ابــا جمـــال)منارة مشعة في مسيرة نضال حزبنـــا وشعبنا الكـــردي00وسيبقى رمزا للاتزان والمبدئيــة والعطاء السخي بين جميع ابناء جلدته00وستبقى ذكراه خالدة كما روحه0ترفرف في سماء نضالنا الوطني الكـــردي العادل والمشروع0حاضرة لا تغيب 0000

الحزب الديمقــراطي الكـــردي الســوري (P.D.K.S)
      منظمـــــــة المانيـــــأ

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…