محاكمة خمسة شبان كرد أمام محكمة أمن الدولة

دمشق اليوم 11/5/2008 وفي محكمة أمن الدولة العليا الاستثنائية جرت وقائع الجلسة الثانية لمحاكمة خمسة شبان كرد من أهالي عفرين وكوباني في الدعوى ذات الرقم أساس /178/ على خلفية انتمائهم إلى حزب يكيتي الكردي في سوريا موقوفين في سجن صيدنايا العسكري من التهمة المعتادة التي توجه لكل كردي يمثل أمام هذه المحكمة و هي الانتماء إلى جمعية سرية تهدف إلى اقتطاع جزء من أراضي الجمهورية بهدف ضمها إلى دولة أجنبية مسنداً لنص المادة /267/ قانون عقوبات سوري وهم:
1-   ياشا قادر
2-   نظمي محمد عبد الحنان
3-   أحمد دوريش
4-   تحسين ممو
5-   دلكش ممو
في الحيثيات أبدت النيابة مطالبتها, وقررت المحكمة تأجيل الجلسة إلى يوم 23/6/2008 للدفاع .


وجدير بالذكر بأن هذه المحاكمة جرت بحضور ممثلين للسفارات والهيئات الدبلوماسية الغربية ومجموعة من الأهالي وعدد من المحامين منهم الاساتذة محمد مصطفى وخليل معتوق.


إننا في اللجنة الكردية لحقوق الإنسان في سوريا نطالب بإلغاء محكمة امن الدولة العليا بدمشق وكافة المحاكم الاستثنائية والاحتكام إلى القضاء المدني العادل والمنصف والنزيه.
 
المكتب الإعلامي للجنة الكردية لحقوق الإنسان
 
www.kurdchr.com
kchr@kurdchr.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…