مؤتمر حزب التقدمي الكردي (جناح عزيز داود) يقرر تغيير اسم الحزب الى حزب المساواة

  بلاغ صادر عن المؤتمر العاشر
 للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

في بداية شهر ايار الجاري انعقد المؤتمر العاشر لحزبنا الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا تحت شعار (توحيد الصف الوطني الكردي وتعزيز العلاقات النضالية مع القوى الوطنية والديمقراطية في البلاد لايجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية في سوريا وتحقيق التحولات الديمقراطية وتحسين الاحوال المعيشية للشعب وتأمين العدالة والمساواة بين جميع المواطنين .).
لقد افتتح المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت احتراما واجلالا لارواح شهداء الحركة التحررية الكردية وشهداء الوطن وروح الرفيق سيدايي كلش عضو اللجنة المركزية للحزب.


بعد ذلك تم تفقد مندوبي المؤتمر بقراءة اسمائهم وتثبيت عضويتهم ومن ثم تم انتخاب هيئة رئاسة المؤتمر وعضوين لتدوين قرارات المؤتمر واخرين لكتابة محضر جلسات المؤتمر .

وبعد انتخاب هذه اللجان واقرار جدول العمل ، تلا الرفيق السكرتير العام للحزب التقرير السياسي للجنة المركزية ، الذي القى الضوء على الواقع الراهن للشعب الكردي وحركته التحررية وعلى الاوضاع الداخلية في البلاد والتطورات المستجدة التي تتطلب انتهاج سياسة موضوعية تنسجم مع الواقع الراهن والظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة ، كذلك تم تلاوة التقارير الواردة الى المؤتمر.


 لقد تناول المؤتمر من خلال اللجان التي شكلت مشروعي النظام الداخلي والمنهاج السياسي وتم اقرارهما بعد ادخال التعديلات اللازمة عليهما ، كذلك تم اقرار التقرير السياسي للجنة المركزية.
وتناول الرفاق اعضاء المؤتمر الوضع التنظيمي والاعلامي والمالي للحزب من خلال مناقشة رسالة اللجنة المركزية حول هذه المواضيع وتم اتخاذ القرارات اللازمة.
وبعد مناقشات مستفيضة ، في جو ديمقراطي ، اتخذ المؤتمر جملة من القرارات والتوصيات بتشديد النضال ضد السياسات الاستثنائية والمشاريع العنصرية التي تستهدف الشعب الكردي ، ومن اجل حقوقه القومية المشروعة كثاني قومية في البلاد … وبالعمل الجاد من اجل تجاوز واقع التشرذم  الذي تعيشه فصائل الحركة الكردية ، من خلال ترجمة الاقوال الى افعال باقامة الوحدات التنظيمية بين الفصائل المتقاربة فكريا ، وباستمرار بذل الجهود في سبيل بناء مرجعية كردية كفيلة بايجاد مركز قرار كردي موحد.


    وفي المجال الوطني دعا المؤتمر الى العمل من اجل تحقيق التحولات الديمقراطية الكفيلة باطلاق الحريات الديمقراطية والغاء حالة الطوارئ والاحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية.

وكذلك الغاء المادة الثامنة من الدستور وسن قانون عصري للاحزاب وللانتخابات والمطبوعات… كما شدد المؤتمر على المطالبة باطلاق سراح قادة “اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي” وجميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير.
 ومن القرارات التي اخذت قسطا كبيرا من النقاش في المؤتمر ، كان قرار تغيير اسم الحزب من (الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا) الى (حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا wekhevî) هذا القرار الذي تم اتخاذه انسجاما مع متغيرات المرحلة الراهنة وتجاوزا للالتباس في تشابه الاسماء.


            وبعد تقييم اداء اللجنة المركــزية السابقة والنقد البناء الذي وجه لبعض جوانب التقصير.

تم انتخاب الرفـيق عــزيــز داود سكرتيرا عاما للحزب باجماع الاصوات ، كذلك تم انتخاب قيادة مركزية جديدة.
وفي الختام وجه المؤتمر التحية الى :
     – الشعب الكردي  في سوريا الذي يدعم ويلتف حول فصائل حركته الوطنية التحررية.
– تحية الى الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا كاطار وطني يعمل بجد واخلاص في سبيل القضايا والمطالب العادلة للشعب الكردي ويبذل ما بوسعه لتوحيد صفوف فصائل الحركة الوطنية الكردية في سوريا..

وتحية الى جميع فصائل الحركة الوطنية الكردية في سوريا
–  تحية الى “اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي” والى جميع قوى المعارضة الوطنية التي تعمل من اجل تحقيق التحولات الديمقراطية في البلاد.
–  تحية الى شعب كردستان العراق الذي ضحى ولايزال في سبيل الحقوق القومية للشعب الكردي والذي كان لتضحياته  دورا رئيسيا وبارزا  في تبوأ القضية الكردية مكانة مرموقة في الساحة الدولية .

وتحية الى الرئيس مسعود بارزاني ومواقفه القومية الجريئة تجاه القضية الكردية..
– تحية الى فصائل الحركة القومية التحررية للشعب الكردي  في اجزاء كردستان كافة.
–  وتحية الى الجالية الكردية في بلاد الغربة التي تلعب دورا مشرفا في تنوير الرأي العام بعدالة القضية الكردية وفي دعم فصائل الحركة التحررية للشعب الكردي في وطنه كردستان .

وفي فضح السياسات الفاشية والعنصرية التي يتعرض لها شعبنا على ايدي الانظمة الفاشية والعنصرية التي تقتسم كردستان.
      اوائل ايار 2008


اللجنة المركزية لحزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا (
wekhevi)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….